الرباط : زينب الدليمي
منعت سلطات الرباط يوم أمس السبت ، وقفة احتجاجية نظمها العشرات من الطلبة خريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ،حيث قامت عناصر القوات العمومية بفض ” الوقفة” وتفريق المتظاهرين .
ورفع المحتجون أثناء الوقفة ، لافتات كتبت عليها عبارات مطالبة بتوفير المناصب الكافية لجميع الخريجين المعطلين بدون استثناء وتعويض الطلبة ماديا عن التداريب الإستشفائية والحراسات، مستنكرين، استمرار وزارة الصحة في تجاهل مطالبهم المشروعة .
وقد سبق أن كشف خالد آيت الطالب وزير الصحة بمجلس المستشارين، عن خصاص مهول على مستوى الأطر الطبية والتمريضية في المستشفيات المغربية، مؤكدا أن المنظومة الصحية تعاني من نقص 97 ألفا من الأطر الطبية وشبه الطبية .
وأكد وزير الصحة ، أن التوظيفات الأخيرة في قطاع الصحة لم تستطع سد هذا الخصاص المهول .
وكانت التنسيقية الوطنية لطلبة خريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ، قد دعت في بيان سابق إلى اعتصام جزئي، لوقفة جهوية ذات طابع وطني، مصحوبة بمقاطعة الدروس النظرية والتدابير الاستشفائية، وكذا إنزال وطني مصحوب باعتصام جزئي .
ويطالب الطلبة الممرضون في إدماج العاطلين منهم، والرفع من عدد المناصب المالية المخصصة للأطر الصحية، ورفضهم إدماج خريجي المعاهد الخاصة في أسلاك الوظيفة العمومية، والتوظيف بالتعاقد .
كما يطالب ممرضو المستقبل، بإخراج هيئة الممرضين وتقنيي الصحة إلى حيز الوجود، وإدماج الماستر المتخصص إلى جانب الماستر البيداغوجي، والتعويض عن الحراسة الليلية بالنسبة للطلبة .
وأورد نفس المصدر، أن التصعيد يأتي في ظل التدبير العشوائي للقطاع من طرف وزارة الصحة، رغم الخصاص المهول في فئة الممرضين وتقنيي الصحة، المقدر بـ36000 إطار وهو ما تبين بالواضح والملموس إبان الجائحة العالمية .
ونوهت التنسيقية، بالأدوار المحورية التي يلعبها الممرض المغربي في مواجهة الأوبئة والأمراض ، فهوالعمود الفقري للمنظومة الصحية، منتقدة وزارة الصحة بسبب تهميش الجسم التمريضي .
وللذكر فإن ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة ،قررت يومه الجمعة منع مسيرة احتجاجية للممرضات والممرضين المجازين من الدولة ذوي سنتين من التكوين ويأتي قرار المنع اعتبارا للوضعية الوبائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا .