تراجع العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة 2%..

انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة 2% خلال الجلسة الآسيوية لتعكس استأنف ارتداد عقود خام نيمكس من الأعلى لها في أكثر من عامين وكذلك استأنف ارتداد عقود خام برنت من الأعلى لها في أكثر من عام مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم ووسط شح البيانات الاقتصادية يوم الاثنين 29 مارس، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي أعقاب تغريدة شركة الخدمات البحرية “إنشيب” بأنه تم إعادة تعويم سفينة الحاويات العملاقة “إفير جرين” التي كانت تسد قناة السويس. وفي تمام الساعة 05:39 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم ماي القادم 1.72% لتتداول عند مستويات 59.90$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 60.93$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 60.97$ للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم أيماي المقبل 1.56% لتتداول عند 63.59$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 64.58$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند64.57$  للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار 0.06% إلى 92.80 مقارنة بالافتتاحية عند 92.74، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 92.77. هذا وقد تذبذبت أسعار النفط بشكل ملحوظ منذ الثلاثاء الماضي عقب شحط سفينة إفير جرين داخل المجري الملاحي المصري الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وذلك قبل أن تستأنف مع مطلع الأسبوع مسيرات الارتداد من الأعلى لها في أكثر من عام، بخلاف ذلك تتطلع الأسواق لاجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها أو ما بات يعرف بـ”أوبك+”.

ويذكر أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق الذي شهدنا في معظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام. إلا أن أوبك+ اتفقت في دجنبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماع الشهري للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات تفشي الموجة الثانية لCovid-19 في فصل الشتاء وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط، ويذكر أنه منذ ذلك الحين لم يتم تقليص خفض الإنتاج.

ووفقاً للتقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 6 منصات إلى إجمالي 324 منصة، لتعكس ثاني أكبر زيادة أسبوعية لها منذ مطلع هذا العام بعد ارتفاعها الأسبوع السابق بواقع 9 منصات، بينما لا تزال المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تعكس تراجع بواقع 340 منصة عما كانت عليه منذ عام.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد