ريتاج بريس
تستعد مدينة فاس لاحتضان أشغال المؤتمر الدولي الرابع للأورام الصدرية، يومي 6 و7 نونبر الجاري، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء، لمناقشة سبل تحسين الولوج إلى العلاج وتطوير البحث العلمي، مع التركيز على سرطان الرئة باعتباره أحد أخطر الأورام وأكثرها ارتباطاً بالوفيات عبر العالم.
وينظم هذا الموعد العلمي من طرف جمعية «شفاء للوقاية والبحث في السرطان»، بشراكة مع المجموعة الفرنكوفونية متعددة التخصصات لسرطانات الصدر (IFCT)، بهدف تبادل الخبرات واستعراض المستجدات الطبية في مجال التشخيص والعلاج والتكفل بالمرضى.
وأكد الأستاذ نوفل ملاس، رئيس مصلحة الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس ورئيس جمعية «شفاء»، أن هذه الدورة تشكل محطة مهمة لتعزيز جهود مكافحة سرطان الرئة، وتطوير التعاون العلمي والطبي بين الكفاءات المغربية ونظيراتها الفرنكوفونية.
ويتضمن برنامج المؤتمر ورشات علمية، أبرزها ورشة «أولوية الولوج إلى العلاج»، التي ستناقش سبل تحقيق الإنصاف في الاستفادة من الخدمات الصحية، باعتباره رهاناً أساسياً في إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
كما ستشهد هذه الدورة الإعلان عن تأسيس «المجموعة المغربية المشتركة لأطباء الأورام الصدرية»، بهدف توحيد جهود المتخصصين، وتشجيع البحث العلمي، وإعداد توصيات وطنية تروم تحسين التشخيص والتكفل بمرضى سرطان الرئة.
ويراهن هذا اللقاء على تحويل النقاش العلمي إلى مقترحات عملية تسهم في تطوير علاج الأورام الصدرية، وتعزيز فرص استفادة المرضى من رعاية صحية أكثر إنصافاً وجودة
السابق