ريتاج بريس/خاص
أصدرت وزارة الصحة الخميس، قرارات أثارت غضب الشغيلة الصحية تقضي بإعلان اعفاء 44 مندوبا .
و قد اوضحت مصادر نقابية لصحيفة ” ريتاج بريس ” الالكترونية بأن هذه الاعفائات الغاية منها محاربة الكفاءات و تدخل في اطار الحسابات الحزبية الضيقة والمحاباة وتعيين اشخاص ينتمون لبعض الاحزاب .
وأضافت مصدرنا أن بعض المناديب ; قدموا خدمات كبيرة للساكنة وساهموا في تقديم المساعدات للمواطنين وتسهيل الخدمات الموجهة لهم رغم الحالة المزرية التي يعيشها القطاع . مثل مندوبة الرباط يضيف مصدرنا التي ساهمت في ترميم واصلاح 5 مراكز صحية في ظرف لا يتعدى سنة.والتي كان من المقرر ان تشتغل في الايام القادمة
وكسبت ثقة المواطنين بالقيام بحملات طبية لصالحهم وقرار اعفائها المفاجئ لم يغضب زملاءها في الصحة فقط بل حتى المواطنين .
وكشف مصدرنا بأن الحيف طال أيضا مندوب مدينة سلا الذي يشهد له بالكفاءة .وتسائل مصدرنا بأنه في الوقت الذي كان على وزير الصحة الاطلاع على الوضع المزري الذي تعاني منه مستشفياتنا كغياب التجهيزات اللازمة لإجراء العمليات الجراحية. و الكشوفات كغياب جهاز السكانير. نرى السيد الوزير يهتم بإعفاء الكفاءات وهذا ما اثار حفيظة الشغيلة الصحية لان مشاكل القطاع ليست في المناديب
ولكن في التراجع المهول في القطاع ، و افتقار عدد من المستشفيات للأطر الطبية، و حرمان سكان المناطق النائية من حقهم في العلاج، فإذا وجد مستوصف فالطبيب غير موجود ،وإذا وجد الطبيب فالمستوصف لا يتوفر على أي تجهيز، ومن لم يصدق فليقم بجولة في قرانا النائية ، وسيكتشف العجب ومن اراد ان يعرف ما يعيشه القطاع فليزرايضا المستشفيات وليجري لقاء مع الاطباء والممرضين، ومع المواطنين ، وسيرى بان قطاع الصحة يحتضر . وعوض انقاده وإيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها، تنزل قرارات الاعفائات كزلزال على الشغيلة الصحية لخدمة احزاب معينة.