بقلم الشاعر/محمد بن حماد
جولاتي حرياتي.
زهرة الرمان.
ذاك الصبح،
أذكره،
لا فصل له.
تارة،
أقرب للحر.
وتارة،
أقرب للقر.
صبح صامت.
وأرجل المقاهي،
تتمطط في تكاسل متعب.
وذاك السؤال،
أذكره،
أعرفه،
مقطوع من شجرة،
سؤال،
من نسياناتي،
من تذكراتي، يتمطط في رأسي،
كتثاؤب عميق:
“لماذا؟.
لماذا كلما؟.
لماذا كلما نظرت؟.
لماذا كلما نظرت لزهرة؟.
لماذا كلما نظرت لزهرة أراك؟”.
وضعت يداي في جيوبي،
اتكأ رأسي،
على صدري.
أنظر لتلك الورقة،
المنكمشة،
تتدحرج،
بين رجلي،
تارة، يمناي.
تارة، يسراي.
بذاك الدرب،
ذاك الصبح،
لا فصل له.