توضيح من اتحاد كتاب المغرب للرأي العام الوطني في شأن الوضعية الصحية للكاتب محمد جبران.

ريتاج بريس
توصلت صحيفة ريتاج بريس ببلاغ توضيحي من اتحاد كتاب المغرب للرأي العام الوطني
في شأن الوضعية الصحية للكاتب المغربي محمد جبران هذا نصه :
تبعا لما تم الترويج له في بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية، بخصوص الحالة الصحية المقلقة للكاتب المغربي محمد جبران، يخبر اتحاد كتاب المغرب الرأي العام الوطني بما يلي:

– أن اتحاد كتاب المغرب، يتابع الحالة الصحية للكاتب محمد جبران شفاه الله، منذ سقوطه طريح الفراش، سواء عبر اتصاله المباشر به أو بالسيدة أخته التي ترعاه؛

– أن أخت كاتبنا، شفاه الله، نفت أن يكون الكاتب محمد جبران قد رمي به خارج المستشفى، بل إن ما حدث هو أن الأطباء قد طلبوا منها إعادته إلى بيته، لكون حالته الصحية أصبح ميئوسا منها، عدا أنها لم تنف اتصال الاتحاد بها في شأن ما سبق، كما يتم الترويج لذلك للأسف الشديد؛

– أن اتحاد كتاب المغرب قد استشار الكاتب محمد جبران، من قبل، في شأن طلب الرعاية الملكية لعلاجه، في حين كان رد المعني بالأمر أن حالته الصحية، لحظتها، لا تستدعي ذلك، وأنه يحتاج فقط لبعض المساعدة لمباشرة أحوال العيش؛

– أن اتحاد كتاب المغرب، قد بادر إلى الاتصال بوزارة الثقافة في أكثر من مرة، في شأن طلب تكفلها بنقل الكاتب محمد جبران إلى أحد المستشفيات للعلاج، مقترحا عليها نقله إلى “المستشفى العسكري بالرباط”؛

– أن اتحاد كتاب المغرب قد اقترح، من جديد، على أخت كاتبنا، اسوة بحالات سابقة، أن يتولى رفع ملتمس إلى جلالة الملك، في شأن أن يشمل جلالته كاتبنا برعايته الملكية، وهو ما وافقت عليه شقيقة كاتبنا، بعد أن أصبح متعذرا على كاتبنا أن يقوم بأي تواصل أو اتخاذ أي قرار.

وعليه، فإن اتحاد كتاب المغرب، والحالة هذه، إذ يعول على أريحية بعض الغيورين مشكورين، أشخاصا أو منابر إعلامية، يرجوهم أن يساهموا، من جهتهم، في تحريك ملف الوضعية الصحية لكتابنا، عبر تنبيه الجهات المعنية إلى أوضاعهم الاعتبارية والصحية، بدل الانخراط في عملية الترويج للافتراءات في حق حالة مستعصية، تستوجب منا أن توليها ما تستحق من عناية ورعاية بدل شيء آخر …

اتحاد كتاب المغرب

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد