وافق مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 23 نونبر، على إعفاء كوريا الشمالية مؤقتاً من العقوبات للسماح للكوريتين بإجراء الأبحاث الخاصة بمشروع للسكك الحديدية للربط بين شبه الجزيرة، حسب ما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية، نقلاً عن أشخاص لم تسمهم في الدوائر الدبلوماسية.
وأكدت الحكومة الكورية الجنوبية باستمرار أنها “ستلتزم بالعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية” وتعاون مع المجتمع الدولي عند متابعة مشروعات بين الكوريتين.
وذكر التقرير، أن “الرفع المؤقت للعقوبات على كوريا الشمالية من أجل مشروع السكك الحديدية تمت الموافقة عليه بالإجماع”.
ووافقت الكوريتان في البداية على إقامة حفل لوضع حجر الأساس للمشروع بين أواخر نونبر وفي أوائل دجنبر، إلا أنهما تأخرتا بسبب القلق بشأن الإعفاء من العقوبات. وتهدف كوريا الجنوبية إلى إقامة حفل وضع حجر الأساس قبل نهاية العام الحالي.
ويعد مشروع ربط السكك الحديدية بين الكوريتين على طول مناطقهما الغربية والشرقية، مسعى تعاونياً رئيسياً بين الكوريتين، اتفق عليه زعيماهما في شهر أبريل في محاولة لتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة وازدهار مشترك في شبه الجزيرة الكورية.
قتل المذيع السوري والناشط في مجال حقوق الإنسان، رائد فارس، بعدما تعرض لإطلاق النار في كفرنبل في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وكان فارس مذيعا معروفا حيث أسس إذاعة فريش المستقلة في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة السورية.
وتعرض فارس ومحطته الإذاعية لهجمات في السابق من قبل مسلحين إسلاميين، حيث قصف مقاتلون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية مقر إذاعته عام 2014، كما اعتقله مقاتلون من جبهة النصرة عام 2016. وكانت هيئة تحرير الشام التي تسيطر على أغلب إدلب حاليا، قد أمرت فارس بوقف إذاعة الموسيقى عبر الأثير، وبالفعل أوقفت الإذاعة بث الموسيقى واستبدلته بمقاطع طويلة من الأصوات الطبيعية كتغريد الطيور.
وفي لقاء مع بي بي سي عام 2017 قال فارس “لقد أجبرونا على وقف بث الموسيقى لذلك لجأنا لبث أصوات الحيوانات في الخلفية كنوع من الاستهزاء والسخرية منهم”. وفي وقت لاحق صعدت الإذاعة من سياستها، بإذاعة صوت دقات ساعة بيغ بن وأصوات لانفجارات وأصوات مشجعي كرة القدم.
كما عمدت جماعة متشددة أخرى، هي جبهة فتح الشام التي تم حلها لاحقا، لإصدار تعليمات إلى المحطة الإذاعية لمنع الأصوات النسائية من الإذاعة. وبدلا من التقيد، أخبر فارس مراسل بي بي سي، مايك طومسون، عن حلّه الإبداعي لحل المشكلة. وقال “ببساطة كنا نخضع أصواتهن لبرنامج كمبيوتر خاص يجعلها تبدو كأصوات الرجال”.
ونشرت صفحة الإذاعة على موقع فيسبوك صورة لجثمان فارس إلى جوار جثمان، حمود جنيد، الناشط الحقوقي الذي قتل هو الآخر بطلق ناري. وعرف فارس بأنه من أشد منتقدي بشار الأسد، واعتاد انتقاده على موقع فيسبوك الذي شهد موجة من الحزن بين المستخدمين السوريين بعد نشر نبأ اغتياله