سعدية بوفتاس : ناشطة حقوقية وجمعوية
في تعليق بسيط….على راى جميل حول :الذاكرة.. والحلم…..
هذا القول مهم جدا….لانه يفصل بين اللحظتين: الماضي.. والمستقبل…
.
وانا ارى انهما معا…الذاكرة.. والأحلام…سر استقبال مطلع كل شمس بأمل…وتوق…وشوق… .
فا لذاكرة …تحتفظ في الغالب بالجميل والرائع.. وتستدعيه لحظة الحاجة للتوازن…لتنتعش الذات.. وتعود لبهائها …واشراقها.. وحلمها.
فتحلم بالاجمل..والأكثر منحا للامل
عله يتحقق..
وقد تعيد الذاكرة ..لمستوى الوعي. والشعور. .ما تهرب منه الذات..وتحاول أن تنساه…لانه يسبب الألم.. والحزن. وينزع عن اللحظة جمالها…وهدوءها…ويجعلها تعيد السفر في زمن ..ترفضه….وتريد نسيانه.. لانه مؤلم…
ورغم ذلك..تكون الذاكرة.. حتىفي هذا الإطار…..حافزا أكبر. وأكثر. على المضي إلى الأمام ..من أجل النسيان…والقطع مع الحزن. والألم.. واعادة توازن الذات عبر الواقع…..وعبرالحلم .. الذي هو….محرك الحياة . نحو المستقبل…
إن..الحياة بتعقيداتها.. وأحوالها المتقلبة..تفرض على الذات ..التأرجح بين هذين الثنائيين:الماضي…والمستقبل. لكي تتمكن من موقعة نفسها بتوازن في الحاضر. .اي في لحظة العيش…الان….وهنا…
وهذا..ما يجعل مهمة ذللك الحودي.. الذي يسوق العربة…..والذي هو العقل…. جد صعبة…
فدور العقل هنا أساسي..لكي تعرف الذات..متى تعود للماضي. ..وماذا تستفيد منه…..لبناء اللحظة المعاشة….. ومتى تنساب مع المستقبل.. والحلم.. لإعطاء انفراج لها …وبناء تصوراتها المستقبلية .. . ….ولهذا سميت ذاتا عاقلة.. وعاقلة.. بامتياز
فلنسافر عبر الزمن……لنسافر.. ماشئنا ….ولنتذكر.. ..لنتذكر…. ولنحلم. …لنحلم….. ولكن.. لنستيقظ من أجل استقبال اللحظة.. والحياة…بكامل معانيها…. واكراهاتها.. وبكامل تعقلنا. ووضوح عقولنا… كى نحيا.. كي نحيا…بتوازن….وهدوء..وسلام…. وامان