مسيرة احتجاجية بالرباط تخليدا لليوم العالمي للمدرس

الرباط / زينب الدليمي

 

انطلقت صباح يوم الأحد  بالرباط مسيرة احتجاجية ، من أمام وزارة التربية الوطنية في اتجاه البرلمان دعت لها  الجامعة الوطنية للتعليم .

ورفع العشرات من المحتجين شعارات تندد بما آل إليه التعليم بالمغرب وأوضاع العاملين والعاملات به .

وأكد عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي في تصريح له أن المسيرة الاحتجاجية التي دعت لها الجامعة يوم الأحد بمناسبة اليوم العالمي للمدرس “5 أكتوبر” تأتي احتجاجا على الوضع الذي يعيشه التعليم العمومي وعلى الأوضاع المزرية لمجموعة من العاملين بالقطاع .

وأضاف الإدريسي  أنه يجب الإسراع بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف يعالج ثغرات نظامي 85 و2003 ويجبر الضرر عن ضحايا النظامين الأساسيين والقابعين في السلم التاسع والمساعدين التقنيين والإداريين وجميع الفئات التعليمية والأطر التربوية والإدارية والتقنية وسن الدرجة الجديدة والتعويض عن العمل بالمناطق الصعبة والنائية والتعويض عن التكوين و توفير التعليم العمومي من الأولي إلى العالي الجيد والإلزامي والمعمم والمجاني لجميع المغاربة ذكورا وإناثا بالقرى و المدن .

وأيضا سحب قانون الإطار 17/51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والذي تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الأعلى للتربية و التعليم وكذا المجلس الحكومي و الإداري  بالإضافة إلى  مناقشته داخل الغرفتين .

 

وقد أدانت الجامعة في بلاغ لها ، ما اعتبرته استمرارا لنفس مظاهر “الاختلال البنيوي والقصور التدبيري في النظام التعليمي، و أشادت بالاحتجاجات التي تخوضها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، مؤكدة على ضرورة تلبية مطالبها المشروعة في الإدماج، والترسيم مع إعادة توجيه انخراطاتهم لفائدة الصندوق المغربي للتقاعد، بدل الصندوق الجماعي لمنح رواتب التقاعد.

وأضاف البلاغ أن مسيرة الأحد جاءت  بعد وقوف المكتب الوطني للجامعة على تزايد وتفاقم الاختلالات التي عرفتها المواسم السابقة من اكتظاظ وضعف البنيات وتعدد المستويات خصوصا بالمناطق المعزولة والمهمشة، مع تدبير شؤون الموظفين بمنطق كمي وترشيدي لا يراعي الأبعاد البيداغوجية ولا يأخذ بعين الاعتبار استقرار نساء ورجال التعليم، فضلا عن غياب حوار اجتماعي مركزي مجد وتعطل الحوار القطاعي .

 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد