ريتاج بريس
عقد الدكاترة العاملون بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين اجتماعا يوم السبت 06-01-2018 بمكناس خصص لتأسيس تنسيقية وطنية للتعريف بهذه الهيئة والدفاع عن مطالبها المشروعة، اختير لها اسم ” التنسيقية الوطنية للدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”. وقد جاء تأسيس هذه التنسيقية لتنبيه الرأي العام الوطني إلى ما تعيشه هذه الفئة من غبن في ظل تجاهل المسؤولين الأدوار الريادية التي تقوم بها والمهام التي تضطلع بها في التدريس والتكوين والتأطير لجميع الفئات التي تلج المراكز(سلك تأهيل أطر هيئة التدريس ، وسلك تكوين أطر الإدارة التربوية وأطر هيئة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي، و سلك تحضير مباريات التبريز) في إطار التكوينات الأساسية والتأهيلية أو المستمرة، ومشاركتها في الأنشطة الموازية لمهام التكوين مثل عمليات تقديم استشارات وخبرات للجهات المعنية بالوزارات والأكاديميات والمديريات الإقليمية والمراكز الجهوية، وذلك بالنظر إلى التجارب التي راكموها في مجال التربية والتكوين وكذلك التنسيق بين هذه المؤسسات خاصة أثناء إجراء مختلف المباريات الكتابية والشفوية … وأمام تمادي وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في تجاهل المطالب المشروعة لهذه الفئة، وصم الآذان تجاه ما تعانيه من حيف وظلم، إلى الدرجة التي أفضت إلى إحباط الدكاترة وتيئيسهم، خاصة حينما أقدمت وزارة التربية الوطنية على:
- اعتبار الدكاترة المكونين، مجرد موظفين يعهد إليهم القيام بمهام التدريس، في المرسوم المنظم للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (المادة:14)؛
- استثناء الدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، من تغيير إطارهم إلى أساتذة التعليم العالي مساعدين في إطار ما يعرف بتحويل المناصب الجامعية التي استفاد منها الموظفون الحاصلون على الدكتوراه ودكتوراه الدولة في مؤسسات التعليم العالي (الجامعات)، وكذلك في قطاعات أخرى؛
فإن التنسيقية الوطنية للدكاترة المكونين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، إذ تحيط الرأي العام علما بتأسيسها لهذا الإطار التنظيمي الموحد لجهود الدكاترة المكونين، تدعو:
- جميع الدكاترة المكونين المعنيين والعاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين إلى الالتفاف حول تنظيمهم الجديد من أجل تحقيق المطالب المشروعة؛
- جميع الأساتذة الباحثين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين إلى مساندة زملائهم ومؤازرتهم في معركتهم المصيرية؛
- جميع التنظيمات النقابية والهيئات المهنية والحقوقية إلى المرافعة أمام الجهات المسؤولة عن ملفنا المطلبي؛
- منابر الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع إلى فتح المجال للدكاترة المعنيين قصد إسماع صوتهم وإبلاغ مطالبهم؛
- كل من له غيرة على مراكز تكوين وتأهيل الموارد البشرية، وعلى المدرسة المغربية باعتبارها أساس التنمية المجتمعية الشاملة إلى التعبئة الجادة والانخراط الفعال في هذه العملية.
كما تطالب الجهات المسؤولة في الوزارة الوصية ب:
- التعجيل بحل هذا الملف الذي عمر طويلا، والذي لن يكلف الوزارة كثيرا؛ وذلك بفتح مباراة خاصة بتحويل المناصب على مستوى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين؛
- إعادة الاعتبار لهذه الفئة وتثمين تجربتها سواء في التدريس أو التكوين أو التأطير أو البحث العلمي؛
- تغيير إطار الدكاترة المكونين بالمراكز إلى أساتذة التعليم العالي مساعدين إسوة بزملائهم الموظفين في القطاعات الأخرى.
إن التنسيقية الوطنية للدكاترة العاملين بالمراكز وهي تدعو جميع مكونات المجتمع (مسؤولين، نخب سياسية، نخب مثقفة، فاعلين اجتماعيين…) إلى التفاعل مع عدالة قضيتها، فلأنها تدرك – عن يقين- الدور الريادي للمدرسة ومؤسسات التكوين في الإقلاع التنموي الشامل.