أردوغان يشعل أزمة سياسية في تونس..

تسبب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اشتعال أزمة سياسية في تونس، التي اختتم زيارته له أمس، في نهاية جولة إفريقية شملت أيضًا السودان وتشاد. وخلال لقائه نواب تونسيين بقصر قرطاج الرئاسي، مساء يوم الأربعاء 27 جنبر، تعرض أردوغان لموقف محرج، بعدما فوجئ بانسحاب ثلاثة من النواب المدعوين للقائه، بصورة أفسدت عليه أجواء الحفاوة التي أوجدها نواب حزب “حركة النهضة”، الذي يشترك معه في الجذور الفكرية والتنظيمية.

وقال النائب بمجلس الشعب رؤوف الشريف -في مداخلة له ببرنامج “بوليتيكا” على إذاعة “جوهرة إف إم”- إنه انسحب بعدما شعر بالإهانة الوطنية من جراء المراسم التي تم التعامل بها مع زيارة أردوغان.

وأضاف: “الموازين انقلبت، وتم تخصيص قاعة للرئيس التركي لاستقبال النواب بدلًا من أن يحدث العكس”، كما أن “الفريق الأمني الخاص بالرئيس التركي هو الذي أمَّن القاعة بدلًا من الأمن التونسي”. واعتبر النائب التونسي ذلك “مسًّا بالسيادة الوطنية”، مشيرًا إلى أنه فضل الانسحاب برفقة رئيسة كتلة آفاق تونس ليليا يونس، والنائب ريم محجوب.

وفي وقت سابق، شهد لقاء أردوغان مع ممثلي عدة كتل برلمانية، داخل مبنى مجلس الشعب؛ أزمة كبيرة بسبب الخلاف على مكان جلوسه. وتمسك الرئيس التركي بالمقعد الموجود على يمين رئيس الجمهورية، وهو الكرسي المخصص عادةً لرئيس مجلس النواب محمد الناصر، وفق ما أكدته النائبة عن حزب” آفاق تونس” ريم محجوب.

واستنكرت كتلة “آفاق تونس” طريقة تعامل الأمن الخاص بالرئيس التركي مع أعضاء المجلس؛ حيث عمدوا إلى غلق أبواب القاعة، ومنع رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر من الدخول

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد