الرباط/زينب الدليمي
أكدت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحرأن مانشر مؤخرا ، حول انتشار ظاهرة القنص العشوائي بجهة سوس في عدد من الجرائد و المواقع الالكترونية ، وفي غياب تام لرقابة فعلية لرجال المياه والغابات بالجهة ليس صحيحا.
وأوضحت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، في بلاغ توضيحي لها توصلت به جريدة “رسالة الامة”
أن القنص في جهة سوس ماسة ، قد عرف في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا نظرا لما تمتاز وتزخر به المنطقة من تنوع بيولوجي يمنحها فضاءات شاسعة صالحة للقنص حيث تنوع ووفرة الطرائد ،و يحظى باهتمام خاص من طرف المندوبية نظرا للدور السوسيو اقتصادي الذي يلعبه سواءا على الصعيد الجهوي أو الوطني.
و أضاف البلاغ أن المديرية الجهوية للمياه والغابات بجهة الجنوب الغربي قامت بنهج تقسيم معقلن للمجال الجغرافي لهذه الجهة، بتصنيف 1.928.000 هكتار كمحميات دائمة للقنص يمنع فيها ممارسة القنص بصفة دائمة و 5.945.000 هكتار كمحميات ثلاثية يفتح ويغلق نصفها بالتناوب كل ثلاث سنوات ،ولقد مكن هذا النشاط خلال موسم القنص 2017-2016 من تحقيق مداخيل فاقت 2 مليون درهم 25بالمئة منها همت القنص السياحي .
ومن أجل تنظيم ممارسة هذه الهواية وتثمين نشاط القنص خاصة القنص الجمعوي والسياحي بالمنطقة، تم خلق 34 مكرية للقنص على مساحة تناهز 241.982 هكتار .
وأشار البلاغ أن المديرية الجهوية عن طريق مصالحها الخارجية الاقليمية شددت المراقبة والعمل على اجهاض تنظيم عمليات القنص ليلا في المناطق المعروفة بتواجد الوحيش،مما اثمر عن ضبط عدة حالات باقليم تزنيت وتسجيل حوالي 25 مخالفة قنص بالجنوب الغربي هذا الموسم إلى حدود منتصف دجنبر الحالي.
وسجل البلاغ أنه قد تم منذ سنة 2016 انشاء وحدة تتبع الحيوانات المتوحشة ومراقبة استغلالها على صعيد الجهة لتقوم بتعزيز عمل الوحدات الميدانية ومنع الجانحين من ارتكاب هذه المخالفات ، وأن هذه المجهودات تتطلب المزيد من التدخلات بحكم شساعة المجال وخطورة الظروف التي تحيط بعمليات الضبط وكذلك لجوء المخالفين الى تطوير تقنيات التمويه والعمل ليلا.