وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وثائق من البرنامج أشارت إلى العثور على ما وصفته بـ “طائرات غريبة مسرعة وأجسام تحوم في السماء”، معقبة: لكن علماءً شككوا في الأمر، وشددوا على أن الأحداث الغامضة المحدودة ليست بالضرورة دليلا على وجود كائنات فضائية. والجدير بالإشارة أن فكرة “البرنامج المتقدم لتحديد التهديدات الفضائية” من ابتكار السيناتور الديمقراطي المتقاعد، هاري ريد، الذي كان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ في ذلك الوقت.
وقال ريد، في تصريحات لنيويورك تايمز: “لا أشعر بالحرج أو الخزي أو الأسف لطرح هذا البرنامج. لقد فعلت شيئا لم يفعله أحد من قبلي.” وبينت تقارير بأن هذا البرنامج السري كلّف وزراة الخارجية الأمريكية أكثر من 20 مليار دولار قبل أن يُغلق لترشيد النفقات. ورأى عضو سابق في الكونغرس، لصحيفة “بوليتيكو”، أن البرنامج ربما وُضع لمراقبة التقدم التكنولوجي للقوى الأجنبية المنافسة.
يشار إلى أنه في أوائل هذا العام، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) على الإنترنت ملايين السجلات السرية، واحتوت السجلات على وثائق تتعلق بالبرنامج السري ومجموعة من التقارير التي تتحدث عن الأطباق الطائرة.