عماد الطرابلسي ابن شقيق ليلى الطرابلسي يعتذر عن الفساد

أدلى أشهر أفراد عائلة زين العابدين بن علي مساء الجمعة 19 ماي بشهادة غير مسبوقة حول الفساد في عهد الرئيس التونسي المخلوع وعبّر عن اعتذاره للشعب التونسي. وسجلت إفادة عماد الطرابلسي، ابن شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع، في السجن الذي أودع فيه منذ ثورة 2011. وبتته القناة الوطنية خلال جلسة نظمتها هيئة الحقيقة والكرامة المكلفة برصد انتهاكات حقوق الإنسان في العقود الأخيرة.
وروى عماد الطرابلسي كيف أصبح أحد اثرياء البلاد في عهد بن علي. وتحدث عن الفساد في البلاد بفضل مشاركة رجال جمارك وموظفين كبار ووزراء. وقال رجل الأعمال: “كنا نملك عمليا احتكار تجارة الموز”. وكان الطرابلسي يعمل أيضا في قطاعي العقارات وتجارة المشروبات الكحولية. وأوضح أنه إذا حاول رجل أعمال آخر منافسته “كنا نعلق” حمولته.
وأضاف أن “رجال الجمارك الذين كانوا يعملون معنا كانوا مكرسين لسفينتنا. كانوا يعطلون مصالح كثيرين ولم يكونوا يخرجوا إلا بضاعتنا قبل الجميع”. وأوضح أنه دفع رشاوى تصل قيمتها في بعض الأحيان الى ثلاثين ألف دينار (11 ألف يورو). وقدم الطرابلسي اعتذارات، قائلا: “ارتكبت أخطاء واعترفت بذلك. أعتذر للشعب التونسي”. وأضاف “مرت 7 سنوات، أريد أن ينتهي ذلك. كان عمر ابنتي 10 أشهر عندما تركتها وعمرها اليوم 8 سنوات. أريد حريتي”.
وفر زين العابدين بن علي من بلاده في مطلع 2011 حين أطاحت بنظامه ثورة الياسمين. ومنذ ذلك الحين، صدرت أحكام قضائية عديدة بحقه ولا سيما في قضايا فساد. كما أنه محكوم عليه بالسجن مدى الحياة في قضية القمع الدموي للمتظاهرين ضده أثناء الثورة (أكثر من 300 قتيل).
أدلى أشهر أفراد عائلة زين العابدين بن علي مساء الجمعة 19 ماي بشهادة غير مسبوقة حول الفساد في عهد الرئيس التونسي المخلوع وعبّر عن اعتذاره للشعب التونسي. وسجلت إفادة عماد الطرابلسي، ابن شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع، في السجن الذي أودع فيه منذ ثورة 2011. وبتته القناة الوطنية خلال جلسة نظمتها هيئة الحقيقة والكرامة المكلفة برصد انتهاكات حقوق الإنسان في العقود الأخيرة.
وروى عماد الطرابلسي كيف أصبح أحد اثرياء البلاد في عهد بن علي. وتحدث عن الفساد في البلاد بفضل مشاركة رجال جمارك وموظفين كبار ووزراء. وقال رجل الأعمال: “كنا نملك عمليا احتكار تجارة الموز”. وكان الطرابلسي يعمل أيضا في قطاعي العقارات وتجارة المشروبات الكحولية. وأوضح أنه إذا حاول رجل أعمال آخر منافسته “كنا نعلق” حمولته.
وأضاف أن “رجال الجمارك الذين كانوا يعملون معنا كانوا مكرسين لسفينتنا. كانوا يعطلون مصالح كثيرين ولم يكونوا يخرجوا إلا بضاعتنا قبل الجميع”. وأوضح أنه دفع رشاوى تصل قيمتها في بعض الأحيان الى ثلاثين ألف دينار (11 ألف يورو). وقدم الطرابلسي اعتذارات، قائلا: “ارتكبت أخطاء واعترفت بذلك. أعتذر للشعب التونسي”. وأضاف “مرت 7 سنوات، أريد أن ينتهي ذلك. كان عمر ابنتي 10 أشهر عندما تركتها وعمرها اليوم 8 سنوات. أريد حريتي”.
وفر زين العابدين بن علي من بلاده في مطلع 2011 حين أطاحت بنظامه ثورة الياسمين. ومنذ ذلك الحين، صدرت أحكام قضائية عديدة بحقه ولا سيما في قضايا فساد. كما أنه محكوم عليه بالسجن مدى الحياة في قضية القمع الدموي للمتظاهرين ضده أثناء الثورة (أكثر من 300 قتيل

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد