زينب الدليمي
أصدرت المديرية الإقليمية بإفران للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس ،بلاغ لتقديم التوضيحات بخصوص حيثيات وملابسات وفاة التلميذ أحمد أعراب خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد زوال يوم الأحد 25 شتنبر 2016 والذي كان يتابع دراسته بمستوى الخامس ابتدائي بمدرسة كم واد إفران بمركز جماعة واد افران.
وأكد البلاغ أن وفاة المرحوم التلميذ أحمد أعراب كانت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأن كل ماتروجه بعض وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والالكترونية حول هذا الحدث بدعوى سبب وفاته يرجع إلى عدم استفادته من اللوازم المدرسية لا أساس له من الصحة حيث أنه استفاد من عملية المبادرة الملكية مليون محفظة لهذا الموسم على غرار باقي التلميذات والتلاميذ بالمؤسسة.
وللإشارة فقد اهتزت ساكنة قرية حد واد إفران ضواحي أزرو ، على وقع مأساة تتعلق بانتحار طفل يبلغ من العمر10سنوات ، بسبب الفقر.
و في التفاصيل تقول مصادر محلية، أن الطفل عاد حاملا قائمة المستلزمات الدراسية التي طلب منه أساتذته شراءها ، وبعد اطلاع والدته على القائمة أخبرته عجزها عن توفير نفقات كل تلك الأدوات واللوازم ، ممادفعه لشنق نفسه بخيط كهربائي في غفلة من أمه وقد ترك لها رسالة مكتوبة باليد يطلب منها المسامحة ، لأنه لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة من دون لوازم التمدرس، التي لم تستطع توفيرها له بسبب عجزها المادي وتخلي الأب عن الأسرة.
وأضافت ذات المصادر أن والدة الهالك فشلت في إسعافه رغم محاولتها ليلفظ أنفاسه الأخيرة، ويتم نقله إلى مستودع الأموات بمستشفى أزرو، وقد باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا للكشف عن ظروف وملابسات الحادث الذي خلف حزنا كبيرا لدى الأهل والجيران وموجة عارمة من الغضب في فضاءات مواقع التواصل الاجتماعي.