عمال مركز “تشخيص الأمراض باب لبويبة بالرباط” يحتجون ومتصرف الصحة يتوعد بإغلاق المستشفى

الرباط : زينب الدليمي

في وقفة احتجاجية بمستشفى مولاي يوسف بالرباط ،يومه الخميس استنكر عمال الإنعاش الوطني “بمركز تشخيص الأمراض باب لبويبة بالرباط ” ،قرار تنقيلهم الذي وصفوه بـالتعسفي من مكان عملهم نحو مستشفيات أخرى بالعاصمة، دون أخذ مقر سكناهم ولا إمكانياتهم المادية الضعيفة بعين الاعتبار، رغم أنهم قضوا أزيد من 30 سنة بالمركز الاستشفائي نفسه.

وفي تصريح لحسناء غامر الكاتبة الاقليمية للمنظمة الديمقراطية للصحة   ،أكدت أن متصرف الصحة  بمستشفى مولاي يوسف و مديرة المركز الاستشفائي الجهوي  وراء ما يحصل من ظلم وتنقلات تعسفية ، والشطط في استعمال السلطة  ضد الموظفين  ،وخير دليل على ذلك هو التنقلات التي تلقاها الممرضين والأطباء وحاليا عمال الإنعاش الوطني ، وأضافت غامر أن العاملين في المركز الاستشفائي الجهوي  باب لبويبة، يعانون من الحيف والظلم  الذي يمارسه هذا المتصرف الذي يتوعد المستخدمين بإغلاق المستشفى وطرد الجميع، متشدقا بأن الكاتب العام لوزارة الصحة مساند له وموافق على قراراته العشوائية في حق هذه الفئة وفي حق المرضى، فمصلحة الراديو متوقفة ومصلحة الفحوصات البيوطبية  متوقفة، ويبقى  الاطباء والممرضين في المواجهة اليومية مع احتجاجات المرضى.

وفي نفس السياق صرحت إحدى العاملات بمركز تشخيص الأمراض ، أن معظم العاملات والعاملين  تتراوح أعمارهم ما بين 65 و68 سنة قضوا حوالي 30 سنة في المركز دون تغطية صحية أو تقاعد أو أي حماية اجتماعية، يتقاضون أجرا هزيلا لا يتجاوز 1700 درهم ، يطالبون فقط بالبقاء في مكان عملهم، فلا طاقة لهم للانتقال إلى أحد المستشفيات الأخرى التي ستكلفهم نفقات لا تتحملها قدرتهم المادية .

 

ورفع المحتجون شعارات تطالب وزارة الصحة بتحمل المسؤولية كاملة في ما يحدث بمستشفى باب لبويبة  بسبب سوء التسيير والتدبير وعقلنة الموارد التي اضحت مرتعا للاستهتار بصحة المواطنين .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد