الرباط زينب الدليمي
أفادت وسائل إعلامية دولية ، أن مزارعين أمريكيين طالبوا من إدارة الرئيس الامريكي “بايدن ” ، رفع الرسوم الجمركية على الواردات من الأسمدة المغربية ، وذلك لخفض تكاليف زراعة الذرة وفول الصويا ومحاصيل أخرى العام المقبل .
وأكد نفس المصدر، أن مزارعين من ولاية “أيوا” قد طالبوا وزير الزراعة الأمريكي” توم فيلساك “خلال زيارة قام بها للمنطقة
بخفض الضرائب على الأسمدة خصوصا المغربية منها ، وذلك لتخفيف تكاليف الإنتاج على المزارعين .
وقد أخبر المزارعون ، وزير الفلاحة الأمريكي بأن أسعار الأسمدة والبذور، وغيرها من المنتجات اللازمة لزيادة المحاصيل آخذة في الارتفاع ، بالرغم من قانون خفض التضخم الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي بقيمة 750 مليار دولار
حيث يعتمدون على واردات “النيتروجين” و”البوتاس” والأسمدة الأخرى من الصين وروسيا وكندا والمغرب ودول أخرى لزراعة محاصيلهم ، غير أن بعض هذه الواردات تواجه رسوم جمركية أمريكية .
وقد قدمت مجموعة أعضاء من الكونغرس الأمريكي رسالة إلى جو بايدن ، يحثونه فيها على استخدام سلطته الرئاسية ، للتنازل عن قرار فرض الرسوم الجمركية على واردات الأسمدة المغربية، المفروضة من طرف سلطات الولايات المتحدة على منتجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط
في خطوة تهدف إلى تقليص تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ، على الفلاحين والمزارعين الأمريكيين .
وكان أعضاء الكونغرس، الموقعون على الرسالة والبالغ عددهم حوالي 30 نائبا ، قد أثاروا قضية الأمن القومي في سياق تعزيز وضمان الأمن الغذائي العالمي ، الذي تزايدت المخاوف بشأنه مخافة حدوث أزمة غذائية بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.
وفي نفس السياق سبق أن وقع 83 عضوا من الكونغرس الأمريكي ، في شهر مارس الماضي رسالة موجهة إلى رئيس لجنة التجارة الدولية التابعة للخارجية الأمريكية ، يطالبون من خلالها بإلغاء قرار قضى قبل سنة بفرض رسوم على واردات الفوسفاط المغربي في حدود 19.97 في المائة ، وبتعليق أي عملية قد تفرض رسوم استيراد جديدة .
وللإشارة تخضع الأسمدة المغربية حاليا ، لرسوم استيراد بنسبة 20 بالمائة في الولايات المتحدة مما يؤدي إلى ارتفاع ثمنها وسط أزمة أسعار الأسمدة العالمية التي وصلت إلى مستويات جديدة بسبب الحرب في أوكرانيا ، وأدت العقوبات المفروضة على روسيا إلى انخفاض إمدادات الغاز والأمونيا ، وهما عنصران أساسيان في تصنيع الأسمدة