ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط للجلسة السابعة على التوالي

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة من الأدنى لها منذ الثالث من دجنبر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ مطلع دجنبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة يوم الخميس 30 دجنبر، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط قي العالم ومع تقييم الأسواق لأخر التطورات حيال سلاسة Omicron سريعة الانتشار والتي قد تكون أخف وطأة من متحور Delta. وفي تمام الساعة 03:51 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم فبراير القادم 0.30% لتتداول عند مستويات 76.81$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 76.58$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 76.56$ للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم فبراير المقبل 0.42% لتتداول عند 79.47$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 79.14$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 79.21$ للبرميل، بينما ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى 95.93 مقارنة بالافتتاحية عند 95.87، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 95.93. هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 25 من دجنبر والتي قد تعكس استقراراً عند نحو 205 ألف طلب دون تغير يذكر عن القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 18 من هذا الشهر ارتفاعاً بواقع 9 ألف طلب إلى نحو 1,868 ألف طلب مقابل 1,859 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً، الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 61.9 مقابل 61.8 في نونبر الماضي. بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 24 من دجنبر تقلص العجز إلى نحو 3.6 مليون برميل مقابل نحو 4.7 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى نحو 2.7 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى نحو 420.0 مليون برميل، لتعد المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.5 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 1.7 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 14% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام. ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:14 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 281.81 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,411,759 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الثلاثاء الماضي، أكثر من 8,687 مليون جرعة.

بخلاف ذلك، فقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الخميس الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 5 منصات إلى 480 منصة، لتعكس الأعلى لها منذ أبريل 2020 مع ارتفاعها للأسبوع الثالث على التوالي والثامن في تسعة أسابيع، وقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى 11.8 مليون برميل يومياً، موضحاً الأعلى له منذ مطلع ماي 2020. ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.3 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في غشت 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد