تأثير تناول الكركم بانتظام على الجسم

إعداد مبارك أجروض

إن الكركم يعمل على تحسين عملية الهضم، ويساعد في الوقت نفسه على معالجة عسر الهضم بشكل سريع ويزيل الأعراض التي من الممكن أن تسبب لك الإزعاج. ويعدّ المكوّن الأساس في الكركم، حيث يعمل دخوله إلى الجسم على إبقاء حموضة المعدة تحت السيطرة، ما يمنع ظهور حرقة المعدة وينشط عملية إنتاج العصارة الصفراوية، علاوة على ذلك، يعتبر الكركم من التوابل التي من شأنها أن تساعد على الحفاظ على وزن الشخص أو تخفيضه في حال استخدام الكركم بشكل يومي.

ومن أجل بلوغ النتائج المرجوة، يمكن استخدام هذا المكون كمادة مضافة للغذاء. وتشير الدراسات إلى أن الكركم قادر على تعزيز عملية التمثيل الغذائي في جسم الإنسان، بالتالي سيستمد الجسم طاقته من الدهون المتراكمة تحت الجلد، وذكر الموقع أن خبراء التغذية يوصون باستخدام الكركم نظرا لأنه يحفز عملية فقدان الوزن.

ولبلوغ نتائج إيجابية، يكفي استخدامه ثلات أو أربع مرات في الأسبوع، لأن الكركم يعد أحد أكثر التوابل الشعبية استخداماً لأغراض الطهي، إضافة إلى استخدامه كعشب طبي، إذ يستخدم جذره على نطاق واسع في تركيب بعض الأدوية الشعبية. ويستخدم الكركم بشكل شائع للحالات الصحية التي تنطوي على الألم والالتهابات، مثل هشاشة العظام، وهذه تغيرات تحدث للجسم عند تناول الكركم بانتظام:

* زيادة قدرة الجسم على محاربة الأكسدة

يُعتقد أن الضرر التأكسدي، هو أحد الآليات الكامنة وراء الشيخوخة. الكركمين الموجود في الكركم هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تمنع الشيخوخة بسبب تركيبتها الكيميائية. إلى جانب ذلك، فهو يعزز نشاط إنزيمات الجسم المضادة للأكسدة.

* يساعد في إنقاص الوزن

قد يمنع الكركمين الموجود في الكركم علامات التهابية معينة تلعب دورًا في السمنة. وفقًا لباتريشيا بانان، أخصائية التغذية في لوس أنجلوس: “في حين أن زيادة تناول الكركم وحده ليس استراتيجية رائعة لفقدان الوزن، فقد يساعدك في تخفيف الالتهاب المرتبط بالسمنة ويعطيك دفعة لحرق الدهون”.

* الوقاية من السرطان

الكركم مفيد في علاج السرطان وقد تبين أنه يؤثر على نمو السرطان وتطوره وانتشاره على المستوى الجزيئي. يمكن أن يساهم الكركمين في موت الخلايا السرطانية وتقليل تكوين الأوعية الدموية الجديدة في الأورام وانتشار السرطان.

* تعزيز المزاج

علميًا، قد يلعب الالتهاب دورًا في الاكتئاب. يرتبط الاكتئاب أيضًا بانخفاض مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) وتقلص الحُصين، وهي منطقة دماغية لها دور في التعلم والذاكرة. يعزز الكركمين مستويات BDNF وهذا يساهم في تعزيز المزاج.

* تخفيض نسبة السكر في الدم

يحتوي الكركم على خصائص تساعد في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل تلعب دورًا في مرض السكري. لهذا السبب يعتقد العلماء أن الكركم قد يكون مفيدًا لمرضى السكري.

* الوقاية من الزهايمر

وجدت دراسة نُشرت في مارس 2018 في المجلة الأمريكية للطب النفسي للشيخوخة أن تناول البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 51 و84 عامًا، 90 ملليغرام أو حوالي ربع ملعقة صغيرة من الكركمين، مرتين يومياً يحسن الذاكرة والوظيفة المعرفية. وبالتالي، قد يمنع الكركم داء الزهايمر.

* تخفيض مستويات الكوليسترول

ثبت أن الكركمين يخفض نسبة الكوليسترول الضار LDL ويمنع تأكسده، ويوقف تراكم الترسبات في الشرايين.

* الخاتمة

تؤكد الدراسات أن الأشخاص المواظبين على تناول الكركم لا يواجهون مشاكل مثل الخرف، والأمراض الأخرى المرتبطة بالتقدم في السن، ومن الممكن إما إضافة الكركم إلى الأطباق أثناء تحضيرها، أو إضافته إلى كمية صغيرة من الماء الساخن، وشربه صباحا حينما تكون المعدة خاوية، أو إلى منتجات الألبان والعسل، لاسيما وأنها تعمل على تعزيز نظام المناعة بشكل كبير.

ولا ننسى أن استخدام الكركم باستمرار يساعد على حماية الكبد ووقايتها من السموم والمواد الضارة، وقد أثبتت البحوث أن هذا المنتج يحفز عملية استعادة خلايا الأعضاء التالفة ويطهرها. كما أثبت العلماء أن الاستهلاك المنتظم للكركم من شأنه أن يؤدي إلى تنظيم عمل المرارة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد