التساؤلات الرائجة حول COVID-19

إعداد مبارك أجروض

هناك العديد من الأسئلة الملحة التي تتطرق إلى أذهان المواطنين حول تفشي COVID-19، وما هي أفضل الطرق لمحاربته، والتقليل من فرص الإصابة به، خاصة وأنه تم تمديد فطرة العزل الصحي في بلدنا المغرب لمنع حدة انتشار COVID-19، وفي نفس الوقت لا يزال الكثيرون يجهلون بعض المعلومات الأساسية عن الوباء؛ وخلال سلسلة س وج نتعرف على أكثر الأسئلة الشائعة حول COVID-19، والتي يطرحها البعض عن هذا الفيروس:

* كيف ينتشر مرض COVID-19 ؟

يمكن أن يصاب الأشخاص بعدوى مرض COVID-19 عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس. ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض COVID-19 أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص. ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بمرض فيروس كورونا عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض COVID-19 إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد.

* ما هي أعراض مرض COVID-19 ؟

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض COVID-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص. وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 6 أشخاص يصابون بعدوى COVID-19 حيث يعانون من صعوبة التنفس. وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري، بأمراض وخيمة. وقد توفى نحو 2%  من الأشخاص الذين أُصيبوا بالمرض. وينبغي للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال وصعوبة التنفس التماس الرعاية الطبية.

* لقد ترك جاري كعكة مخبوزة بلطف على عتبة منزلنا وهي ملفوفة بورق الألمنيوم، كيف أتعامل معها ؟

على الرغم من أن هذه لفتة لطيفة من الجيران، لكن الإجراء الأكثر أماناً هو عدم التعامل مع الحزم الملفوفة برقائق الألمنيوم، حيث يمكن أن يعيش الفيروس عليها لساعات أو ربما أيام، ويفضل التخلص من الهدية بالكامل بما في ذلك الكعكة وغسل يديك بشكل جيد بالماء والصابون.

* أنا أغسل يدي كثيراً حتى تصبح جافة وأشعر بحكة فيهما، كيف يمكنني تجنب ذلك ؟

يقول رافي شارما، مدير الجمعية الصيدلانية الملكية البريطانية “من المهم أن نغسل أيدينا بانتظام للمساعدة في منع انتشار الفيروس، لكن هذا سيؤثر على البشرة، ويمكن أن يكون لجل الكحول تأثير تجفيف مماثل على الجلد أيضا. تأكد من تجفيف يديك جيداً في كل مرة تغسلهما للمساعدة في منع تلف الجلد، واستخدم كريم اليدين بعد ذلك للحفاظ على ترطيب البشرة”.

وإذا كنت تعاني من طفح جلدي أو حكة، استخدم بانتظام مرطّبات – علاج مرطب يخلق طبقة واقية على الجلد لحبس الرطوبة – لتقليل التهيج.

* أنا وجاري كلانا في عزلة تامة منذ نحو 3 أسابيع (أعمارنا 93 و84 عاماً)، هل من الآمن أن نلتقي للعب الورق ؟

للأسف هذه ليست فكرة جيدة، لأنكما تعتبران عرضة للإصابة بالفيروس بسبب عمركما، بحسب ما يقول الدكتور أندرو بريستون المختص في علم الأمراض الميكروبية في جامعة باث.

وأضاف بريستون “على الرغم من وجود فرصة ضئيلة جداً لانتقال العدوى من أحدكما إلى الآخر لأنكما في عزلة تامة ولا تعانيان من أعراض المرض، فمن المهم أن تكون لدينا قواعد واضحة للجميع وأن نتمسك بها جميعا”.

* ظهرت لدي أعراض COVID-19 وعزلت نفسي لمدة أسبوعين وتحسنت حالتي، أشعر الآن أن الأعراض تعود من جديد، هل يجب أن أعزل نفسي أسبوعين آخرين ؟

بدون الخضوع للفحص لا يمكن الحكم أنك أصبت في المرة الأولى أو الثانية بالفيروس، وينصح بريستون بعزل نفسك لمدة أسبوع في المرة الثانية.

* تشير جميع النصائح إلى أنه يجب عليك البقاء في المنزل لمدة سبعة أيام إذا كنت تعاني من أعراض COVID-19، ولكن الأعراض استمرت لدي لفترة أطول – ما يقرب من أسبوعين – إلى متى يمكن أن أكون معدياً للآخرين ؟

يعتبر المريض الذين يعاني من الأعراض معدياً، بغض النظر عن مدة استمرار هذه الأعراض. وينصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة بعد سبعة أيام، بأن يستمروا في العزلة الذاتية حتى تعود الحرارة إلى طبيعتها.

* إذا تم تأكيد إصابتي بفيروس COVID-19، فهل يبقى الفيروس داخل جسمي، وهل يمكنني نقله للآخرين ؟

الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك هي إجراء اختبار الأجسام المضادة، وهو غير متوفر في بعض الدول في الوقت الحالي، لكن هناك بعض التقارير من الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية تشير إلى أن العديد من الأشخاص الذين تعافوا من كورونا أصيبوا به مرة أخرى، ولا يعرف بعد إذا كانوا قد التقطوا الفيروس مرة ثانية، أو أنه كان لا يزال في أجسامهم.

* هل فيروسات COVID-19 تعيش في الماء، وإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن أن تلوث إمدادات المياه العامة ؟

يمكن أن يكون فيروس COVID-19 معدياً سواء كان في الماء أو على سطحها، لكن المياه في العديد من الدول تتم معالجتها بالكلور الذي يقضي على الفيروس.

* هل يحمي لقاح المكورات الرئوية من فيروس كورونا ؟

لسوء الحظ يعود الالتهاب الذي يصاب به مرضى COVID-19 إلى الفيروس، لذا فإن لقاح المكورات الرئوية لن يحمي من البكتيريا التي تسبب الالتهاب الرئوي.

* أنا بخير وبدون أعراض. هل يجب علي استخدام قناع ؟

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، بالنسبة للأفراد الذين ليس لديهم أعراض تنفسية، لا يلزم وجود قناع طبي، حيث لا يوجد دليل على فائدته في حماية الأشخاص غير المرضى.

ومع ذلك، قد يتم ارتداء الأقنعة في بعض البلدان وفقًا للعادات الثقافية المحلية. إذا تم استخدام الأقنعة، فيجب اتباع أفضل الممارسات حول كيفية ارتدائها وإزالتها والتخلص منها وعلى إجراءات نظافة اليدين بعد الإزالة. ولمزيد من المعلومات، قم بزيارة دليل منظمة الصحة العالمية حول استخدام الأقنعة في المجتمع.

* هل يمكن استخدام المبيض المنزلي كمطهر ؟

نعم، ولكن فقط على الأسطح غير البيولوجية – أي ليس الجلد أو أي جزء من الجسم أو الحيوانات الأليفة، كما يقول الدكتور بريستون.

* عند توفر لقاح لفيروس COVID-19، هل سيحمي هذا اللقاح من جميع سلالات الفيروسات التاجية أم يجب أن يكون هناك لقاح لكل سلالة ؟

يقول الدكتور بريستون “تحديد السلالة أمر صعب، حيث تتحول جميع الفيروسات بشكل طبيعي، لذلك ستكون هناك تغييرات مستمرة في COVID-19، ولا نعرف ما إذا كان هذا الفيروس سيتكيف بحيث يصبح جزءاً من المشهد الفيروسي طويل المدى ويتكرر بشكل دوري مثل الأنفلونزا”.

* إذا كنت أتناول أدوية مثبطة للمناعة، هل سيكون لذلك تأثير سلبي على قدرة جهاز المناعة في مكافحة فيروسات COVID-19 ؟

من المتوقع أن تجعلك آثار الأدوية المثبطة للمناعة شديد التعرض للإصابة بالعدوى بالفيروسات، بما في ذلك فيروس COVID-19، لذلك يجب أن تعتبر نفسك من الأشخاص الأكثر خطراً للتعرض للإصابة. ويجب أن تتأكد من الاستمرار في الحصول على نظام غذائي متوازن يضمن عمل نظام المناعة في جسمك قدر الإمكان.

* هل النساء الحوامل أكثر عرضة لفيروس كورونا وهل سيؤذي الجنين ؟

ليس لدينا معلومات من التقارير العلمية المنشورة حول قابلية النساء الحوامل للإصابة بفيروس COVID-19 وتعاني النساء الحوامل من تغيرات مناعية وفسيولوجية، مما قد يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات التنفسية الفيروسية، بما في ذلك فيروس COVID-19.

يعتقد أن الفيروس الذي يسبب COVID-19 ينتشر بشكل رئيسي عن طريق الاتصال الوثيق مع شخص مصاب من خلال قطرات الجهاز التنفسي، ما إذا كانت المرأة الحامل المصابة بالفيروس يمكنها نقل الفيروس الذي يسبب COVID-19 إلى جنينها أو حديثي الولادة بطرق أخرى للانتقال الرأسي (قبل أو أثناء أو بعد الولادة) لا يزال غير معروف.

* ما هو خطر إصابة طفلي بمرض COVID-19 ؟

استنادًا إلى الأدلة المتاحة، لا يبدو أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بCOVID-19 من البالغين، ولكن في حين أن بعض الأطفال والرضع أصيبوا بمرض فيروس كورونا، فإن البالغين يشكلون معظم الحالات المعروفة حتى الآن. ويمكنك معرفة المزيد عن الأشخاص الأكثر عرضة لخطر المشاكل الصحية إذا كان لديهم عدوى الفيروس في صفحة تقييم المخاطر الحالية لمركز السيطرة على الأمراض.

* هل تختلف أعراض الفيروس لدى الأطفال عن البالغين ؟

إن أعراض الفيروس متشابهة عند الأطفال والبالغين. ومع ذلك، فإن الأطفال الذين يعانون من الفيروس المؤكد لديهم أعراض خفيفة بشكل عام. وتشمل الأعراض المبلغ عنها لدى الأطفال أعراضًا تشبه نزلات البرد، مثل الحمى وسيلان الأنف والسعال، وتم الإبلاغ عن القيء والإسهال. من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان بعض الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة، على سبيل المثال، الأطفال الذين يعانون من حالات طبية أساسية واحتياجات رعاية صحية خاصة. وهناك الكثير مما يمكن تعلمه حول كيفية تأثير المرض على الأطفال

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد