إعداد مبارك أجروض
الحروق إصابة واسعة الانتشار، تحدث يوميا، حيث يكون الحديث، في الغالب، عن إصابات طفيفة.
وهناك حروق بسبب التعرض للشمس أو للأشعة، التعرض للتيار الكهربائي، أو لبعض المواد الكيميائية أو غير ذلك.
ولا يخفى أن هنالك عدد كبير من أنواع الحروق، غير أن أكثر هذه الأنواع انتشارا هي تلك الناتجة عن التعرض للحرارة بشكل مباشر.
1ـ حروق الدرجة الأولى..
هي الأقل خطورة، وتصيب الطبقة الخارجية من الجلد، وتتمثل أعراضها في احمرار الجلد، وحدوث ألم خفيف، وتورم طفيف، وتقشير للجلد.
2ـ حروق الدرجة الثانية..
أكثر شدة من سابقتها، حيث تؤثر على طبقات أعمق من الجلد، وتشمل أعراضها احمرارا وتقرحات مؤلمة في الجلد.
3ـ حروق الدرجة الثالثة..
أكثر خطورة من سابقتيها، حيث تؤثر على جميع طبقات الجلد.
4ـ حروق الدرجة الرابعة..
هي الأشد خطورة على الإطلاق، إذ تتسبب في تلف العظام والمفاصل.
* طرق صحيحة
بمجرد الإصابة بالحروق، قد يلجأ كثيرون إلى الحلول السريعة، والعلاجات المنزلية لتلافي آثار الحروق المؤلمة، وهنا يجب الرجوع إلى توصيات ذوي الاختصاص، إذ يؤكد الخبراء أنه يمكن علاج الحروق من الدرجة الأولى أو الثانية في المنزل، فيما تحتاج حروق الدرجتين الثالثة والرابعة إلى عناية طبية خاصة، وبشكل فوري.
وفي هذا الصدد، نشر موقع “ميديكال نيوز توداي” المعني بالتقارير العلمية، خطوات من المهم اتباعها لعلاج الحروق في المنزل بناء على أسس صحية سليمة، وهي:
ـ وضع الحرق تحت الماء البارد
يمكن استخدام المياه الباردة لتخفيف آلام حروق الدرجتين الأولى والثانية، وتلافي تأثيراتها على الجلد، وذلك عبر غمر الجزء الذي تعرض للحرق في الماء البارد لمدة 20 دقيقة متواصلة.
ـ تنظيف الحرق
بعد تعريض المنطقة المصابة بالحرق للماء البارد، يجب تنظيفها جيدا باستخدام الصابون، ويراعى أن يتم ذلك برفق، لا أن يتم فرك الجلد.
ـ الضمادات
لا ينصح باستخدام الضمادات مع حروق الدرجتين الأولى والثانية إلا إذا كان الحرق معرضا للاتساخ، لكن يجب ـ في هذه الحالة ـ وضع الفازلين تحت الضمادات أو استخدام الشاش الأبيض المخصص للحروق حتى لا تلتصق الضمادات بالحرق، وتسبب ألما عند إزالتها