بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط
روحي في أناملي..
توجعني اناملي..
كالصقيع الملهب في أطرافي يسري تيار ما
أهرب منها
ـ أنامل من هذه ؟ قال قائل حزين ومضى…
فكرت.. أمي وهذا البحر الأزرق يتقاسماني
لم انم البارحة
ـ نامي الآن ..
قالت أمي ذاك اليوم..
ـ جميل هذا البحر الأزرق اين هو ؟؟
قلت.. حلم الصبا هذا البحر الأزرق البعيد
هل أحببت هذا البحر ؟؟
غرقت ..
ـ نامي الآن واستريحي
ـ سأرتاح عندما تهدا أناملي
إنها تلتهب من الصقيع ؟
تصلبني ..
فروحي في أناملي