ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1% وسط استقرار مؤشر الدولار

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بما يفوق الواحد بالمائة خلال الجلسة الأمريكية وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي واستقراره بالقرب من أدنى مستوياته منذ أواخر عام 2014 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها يوم الثلاثاء 23 يناير، عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.

في تمام الساعة 05:58 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي “نيمكس” تسليم 15 فبراير المقبل 1.40% لتتداول حالياً عند مستويات 64.46$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 63.57$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 مارس القادم 1.19% لتتداول عند 69.85$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 69.03$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي0.16 ليتداول حالياً عن مستويات 90.26 مقارنة بالافتتاحية عند 90.40.

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر دولة صناعية في العالم صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 14 مقابل 20 في دجنبر، بخلاف التوقعات عند 19، ويأتي ذلك عقب ساعات من توصل الكونجرس الأمريكي لاتفاق حيال خطة تمويل مؤقتة للحكومة الأمريكية وتصديق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي دام ثلاثة أيام في الولايات المتحدة.

على الصعيد الأخر فقد تابعنا في مطلع الأسبوع الجاري أعرب وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن بلاده أكبر مصدر للخام في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وعالمياً والتي تقود اتفاق خفض الإنتاج العالمي بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية 2018 داخل أوبك هي وروسيا أكبر منتج للنفط الخام عالمياً والتي تقود المنتجين من خارج أوبك في الاتفاق، قد اتفقوا على استمرار التعاون المشترك بينهم بعد انتهاء الاتفاق لتعزيز أسعار النفط.

ويذكر أن التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أوضح يوم الجمعة 19 يناير، انخفاض منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 5 منصات في ثاني انخفاض أسبوعي خلال ثلاثة أسابيع لتصل بذلك إجمالي المنصات العاملة هناك نحو 747 منصة موضحة أدنى مستوى لها منذ 15 من دجنبر الماضي، الأمر الذي لا يدعم ارتفاع الإنتاج الأمريكي لمستويات قياسية جديدة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد