الأواني والأطباق ولعب الأطفال البلاستيك تحمل سما قاتلا

إعداد مبارك أجروض

إن استعمال الأواني والأطباق البلاستيكية في إعداد وتناول الطعام، وأيضا لعب الأطفال المصنوعة من البلاستيك.. يعد سموما خطيرة على الصحة العامة، بقد حددت بعض الدراسات أرقاما معينة يمكن من خلالها تحديد مدى سمية هذه الأواني البلاستكية.

من المؤكد أن الأواني البلاستيكية تحتوى على مواد خطيرة جدا، وخاصة عند تعرضها للحرارة، أو وضع أطعمة أو مشروبات ساخنة فيها، لأنها تفرز مواد سامة قاتلة تسبب سرطان الثدي، وتؤثر على القلب، وحساسية الصدر، وتؤثر على الجهاز العصبي للأطفال وتصيبهم بالغباء والتسمم عند مصها.

لقد وضعت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1988 نظاما ترقيميا لأنواع البلاستيك، وذلك خدمة منها في عملية التدوير بعد استخدام المستهلك للأواني البلاستيكية، موضحة أنه يوجد 7 أنواع من البلاستيك من 1 إلى 7، مشيرة إلى أن الآمن منها هو رقم 2 و4 و5 فقط.

في الدول العربية في غالبيتها لا يتم كتابة أرقام على الأواني البلاستيكية، ويتم بيع الأسوأ منها على الأرصفة في المدن وفي الأسواق الشعبية في البوادي والأحياء الهامشية حيث يقبل الناس على استعمال الأواني البلاستيكية بكثرة نظرا لأثمانها الرخيصة جدا، دون تمييز في الأنواع بينها، وهذا أمر خطير جدا، ويسبب مخاطر صحية خطيرة لا يتم الانتباه اليها

إن الأواني البلاستيكية المصنوعة والتي تم تحديد أرقامها، وهى 1 و3 و6 و7، غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتسبب مخاطر على القلب، والرئة والخصوبة، وتسبب الحساسية، وسرطان الثدي عند السيدات، في حين نجد الأنواع “2 و4 و5” آمنة، على الرغم من أنه يجب التحذير من تسخينها على النار، أو وضع مشروبات، أو طعام ساخن فيها، وتوعية الناس بذلك، كما يجب التحذير وبشدة من لعب الأطفال البلاستيك، التي يقوم الأطفال بوضعها في الفم، ومصها وهذا من دون شك يعرض صحتهم لمخاطر سمية شديدة..
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد