قرنوف محفوظ مراكش
من يزور مراكش ولم یزرالأماكن التاریخیة التي تصف برونقها الخاص كمثال مركب عند علي كما ينطق جل المغاربة اسم علي بلفلاح ، تدخل المكان وانت تشعر بأنك تعبر التاریخ حیث یستقبلك على البوابة الكبيرة فرسان یمتطون خیولا أصیلة وداخل البوابة تصادف نساء بلباس رائع و تستقبل استقبال الملوك من طرف الفرق الفلكلورية التي تستقبلك برقصاتها الفنية وتشاهد قاعات مكيفة مختصة بوجبات العشاء المميز المعروف بالكرم المغربي الاصيل ،كشربة المعروفة بالحريرة ومشتقاتها وكذا الكسكس واللحم المشوي والشاي والحلويات واشكال متنوعة من الفواكه والمشروبات فلحظة تناول وجبة العشاء لا تتميز بالصمت بل تتمتع بسماعك لاهازيج واغاني بل تقترح علیك بالموازاة معها تشكیلة من الأهازیج والفلكلور المغربي تؤدیها فرق من مختلف مناطق المغرب كالأطلس والصحراء والریف وزاكورة وغیرها فیما تجمع شهیة البطن بمتعة السماع ولاننسى الذين يسهرن على خدمتك محترفون يلبسن لباس تقليدي طربوش احمر وجلباب ابيض للرجال ولباس ايضا للنساء يليق بهن كل هذا يجعل الزائر يتعرف على المعالم الحضارية للمغرب مما جعل المركب السياحي يستقطب العدید من السیاح الذین یأتونه من جمیع أنحاء العالم حیث ناكد ان العامین والإدارة بصفة عامة تعمل بشكل احترافي وهذا شيء مهم جدا ونشير الى الموقع الجداب والتصميم المعماري والبناء الخارجي والزخارف دات لون قهوي ومساحة كبيرة تليق بهذا المنتجع السياحي الذي احتفل بذكرى العشرين سنة لوفاة مؤسسه المرحوم سي علي والذي ترك زوجة وأبناء اتممن المشعل كل هذا بفضل المسؤولة الاولى الحاجة قمر زوجة المرحوم المرأة الحديدية التي اعطت الكثير لهذا المشروع تعمل ليلا ونهارا مع فريق شاب متكامل مثل عائلة واحدة فبفظل المعاملة الجیدة مع الزوار والترحیب بالضیوف انه شيء نبیل بالنسبة لمعاملة الناس لهذا یمكن لزوار المركب أن یأتوا ویتجولوا في بعض الأماكن منه ویلتقطوا الصور التذكاریة وهم في راحة تامة ونشير ان المركب استقبل شهر نونبر وديسمبر شخصيات ورؤساء دول اثناء مشاركتهم في أشغال مؤتمر المناخ “كوب22” بمدينة مراكش فاختاروا الحضور الى المركب قصد تناول وجبة العشاء ودونوا تعليقاتهم في الدفتر الذهبي المعبرة عن اعجابهم للاكل والاطباق المغربية و كذا حسن المعاملة
واخيرا نطرح سؤالنا على المسؤولين على قطاع السياحة التفكير وتشجيع مثل هؤلاء نساء و تكريمهن مثل باقي النساء العالم لانهن يقمن بالتعريف بتراث البلد مثلهم مثل الابطال الذين يرفعن علم البلاد عاليا في الملتقيات العالمية