زينب الدليمي
حذرت وثيقة أصدرتها “الرابطة المغاربية لحماية اللغة العربية”من ان اللغة العربية تواجه غيابا شبه كلي للسياسات الوطنية منها والإقليمية من أجل ضبط رؤية لغوية مشتركة وصارمة توقف التهميش الثقافي وتحد من التلوث اللغوي.
وأضافت الوثيقة أن اللغة العربية في دول شمال افريقيا ،تعاني تراجعا كبيرا وذلك على مستوى التعليم والبحوث والإعلام والإعلانات والمعاملات والشارع وسائر مناحي الحياة ، كما تواجه تحولا تدريجيا إلى لغة شعائرية أو مناسباتية، لفائدة لغات أجنبية مع ثنائية لغوية لم تمكن من تحقيق إبداعات باللغة العربية ولا من تحقيق إبداعات باللغات الأجنبية إلا ما قل وندر.
وللإشارة تضم الرابطة ثلاث هيئات مغربية هي الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية والائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية والتنسيقية الوطنية للغة العربية، بجانب هيئات من تونس هي جمعية حماة اللغة العربية وجمعية اللغة العربية الرقمية وجمعية تنمية اللغة العربية وحمايتها وجمعية الدفاع عن اللغة العربية ومركز جامعة الدول العربية، تنضاف إليها الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية والمركز الموريتاني للدفاع عن اللغة العربية ومجمع اللغة العربية بليبيا والمرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية بفرنسا.
وتسعى الرابطة، المؤسسة حديثا بالتعاون مع المنظمات القطرية والإقليمية والدولية والشخصيات الثقافية، إلى وضع أسس مشتركة وبرامج مندمجة لتأسيس علاقة متينة وسليمة للشعوب المغاربية ، مع لغتهم الرسمية في اتجاه إحلال اللغة العربية محلها الطبيعي، باعتبارها اللغة الوطنية والرسمية في مجالات الحياة كافة، وإلى تنمية مجتمع المعرفة داخل هذه المجتمعات عبر استخدام اللغة العربية، والعمل على تداولها ، بما يساعد على تطوير أدائها وبما يتطابق مع ما ورد في الدساتير المغاربية.
السابق
تعليقات الزوار