ملتقى المناضلين في نسختها العاشرة بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

موراد يوسفي

قال عضو اللجنة التنفيذية ومسؤول قسم النضال الوطني صلاح الدين عياش «إن ملتقى المناضلين  يأتي استمرارا في معركة محاربة الفساد المالي والإداري الذي أطلق بمكناس 2015 وخصص له نداء “انصتو للطلاب نريد جامعة بلا فساد”… والتي تلتها العديد من المحطات النضالية والنقاشية حول هذه المعضلة التي تعاني منها الجامعة المغربية والتي تعد أهم عوائق الإصلاح الحقيقي الذي يجب أن تشهده الجامعة ، وياتي الملتقى في سياق تعيش فيه الجامعة على صفيح ساخن بعد ارتفاع حنق الطلبة من تضخم حجم الفساد وخطورته على مسارهم الدراسي»، كان ذلك في لقاء الجلسة الافتتاحية لملتقى المناضلين النسخة العاشرة بجامعة السلطان مولاي سليمان، كلية الأداب والعلوم الإنسانية ببني ملال وسط حضور كثيف من المشاركين والطلبة أيام 28-29-30 نونبر2016.

 

ويضف أيضا أنها محطة لفتح أوراش للنقاش والحوار الحر والمسؤول في الجامعة المغربية، حيث سيعرف هذا الملتقى نقاشا حول الخطة الاستراتيجية لإصلاح التعليم وموقع الجامعة في الإصلاح كما سيعرف حضور العديد من الباحثين والأكاديمية والفاعلين في الحقل التعليمي، وانطلقت أشغال الجلسة بكلمة الكاتب المحلي لفرع بني ملال لحسن فرحات عبر من خلالها على أن الجامعة محطة للمعرفة والتكوين والتأطير.

 

وفي هذا السياق تلت بعد ذلك كلمة المسؤول قسم النضال الوطني والناطق الرسمي باسم فصيل الوحدة التواصل حيث أضاف معبرا عن معاناة الطالب الجامعي وما يلاقيه من صعوبات من جميع النواحي داخل وخارج الجامعة، وتحدث عن الإختلاسات المالية والإختلالات الإدارية التي تستوطن بعض الجامعات المغربية، عقب بعد ذلك جاءت مداخلة مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بمدينة بني ملال مصطفى قمقوم الذي تطرق إلى مجموعة من الأمور والنصائح التي تفيد طلبة الجامعة وطلبة المنظمة بالخصوص وأشاد بالدور الذي تقدمه المنظمة للساحة الجامعة.

كما جاءت كلمة نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي عبد اللطيف تغزوان الذي وصف حال الجامعة ومن يتدخل في شؤونها مؤخرا، وأشاد بالدور الطلائعي للطلبة من خلال النضالات الطلابية الأخيرة، ووجه إشارات للتصدي للمشاريع من طرف الجهات التي تريد تدمير وتحطيم الجامعة وتعطيل دورها في إخراج أجيال المعرفة.

وقد تحددت هذه الخطوة تزامنا مع ما عرفه الرأي العام حول إلغاء مجانية التعليم، الذي عرف رفضا للعديد من الإطارات الجمعوية والحقوقية والنقابية، وذلك في التفاتة منها إلى أن التعليم والمعرفة مكسب للجميع من خلال توفير الأجواء الملائمة لتسهيل العملية في التحصيل الدراسي في جميع المستويات.

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد