حكايا الطفولة.. حكايات معلم يدعى “مصطفى”

بقلم ربيعة الكوطيط

معلمي “مصطفى” الذي كان يتفنن في تعليمنا بأسلوب الشدة والعنف كان الجميع يهابه.. إذا كان يشرح الدرس فلن يغفر أبدا لمن قاطعه.. ذات يوم بينما هو يدرسنا درس اللغة أقبلت مديرة المدرسة تحمل بعض الأوراق الخاصة به.. بمجرد أن طرقت الباب وفتحته.. تلقت على وجهها علبة الطباشير.. هو لم يكن أبدا يود معرفة من الطارق.. عمله أهم من كل شيء..
وفي يوم آخر كان قد استدعى ولي أمر إحدى التلميذات.. وأثناء الحصة أقبل الأب من النافدة يريد أن يتحدث معه.. وكان معلمنا يحمل مسطرة حديدية أصابت قفا هذا الرجل المسكين.. فتراجع مذعور.. وعندما بدانا نكتب صرخ في تلميذة تدعى “خديجة” قائلا =الم اطلب ولي امرك ؟لماذا لم يأت..؟ كانت البنت ترتجف كورققة في مهب الريح.. وقالت ودموعها تنزل إنه ذاك الرجل الذي اطل من النافدة..
خرج مسرعا يبحث عنه.. كلمه بعد ان اعتذر له وطيب خاطره. .لكنه لم يعتذر أبدا لمديرة المدرسة..
ذات يوم وكنا غالبا ما نقيم صلاة العصر جماعة في المدرسة وراء أحد المعلمين.. جاء على بال معلمنا هذا أن يصلي بنا.. وقفنا وراءه وكان يلبس بدلة إفرنجية ضيقة.. بمجرد أن إنحنى للسجود تمزق السروال.. ضحكت إحدى التلميذات.. وكان علي أنا أن أتحمل الثمن لأني لم أعرف من تكون التلميذة التي ضحكت…
يتبع

معلمي “مصطفى” الذي كان يتفنن في تعليمنا بأسلوب الشدة والعنف كان الجميع يهابه.. إذا كان يشرح الدرس فلن يغفر أبدا لمن قاطعه.. ذات يوم بينما هو يدرسنا درس اللغة أقبلت مديرة المدرسة تحمل بعض الأوراق الخاصة به.. بمجرد أن طرقت الباب وفتحته.. تلقت على وجهها علبة الطباشير.. هو لم يكن أبدا يود معرفة من الطارق.. عمله أهم من كل شيء..
وفي يوم آخر كان قد استدعى ولي أمر إحدى التلميذات.. وأثناء الحصة أقبل الأب من النافدة يريد أن يتحدث معه.. وكان معلمنا يحمل مسطرة حديدية أصابت قفا هذا الرجل المسكين.. فتراجع مذعور.. وعندما بدانا نكتب صرخ في تلميذة تدعى “خديجة” قائلا =الم اطلب ولي امرك ؟لماذا لم يأت..؟ كانت البنت ترتجف كورققة في مهب الريح.. وقالت ودموعها تنزل إنه ذاك الرجل الذي اطل من النافدة..
خرج مسرعا يبحث عنه.. كلمه بعد ان اعتذر له وطيب خاطره. .لكنه لم يعتذر أبدا لمديرة المدرسة..
ذات يوم وكنا غالبا ما نقيم صلاة العصر جماعة في المدرسة وراء أحد المعلمين.. جاء على بال معلمنا هذا أن يصلي بنا.. وقفنا وراءه وكان يلبس بدلة إفرنجية ضيقة.. بمجرد أن إنحنى للسجود تمزق السروال.. ضحكت إحدى التلميذات.. وكان علي أنا أن أتحمل الثمن لأني لم أعرف من تكون التلميذة التي ضحكت…
يتبع

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد