مجلس مقاطعة تابريكت يخلد ذكرى المسيرة الخضراء في ندوة علمية بالمدرسة الغابوية بسلا.

موراد يوسفي

 

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري   خلال  الندوة العلمية التي نظمها مجلس المقاطعة، بالمدرسة الغابوية، الروسطان/ تابريكت بسلا، تخليدا للذكرى 41 لانطلاق المسيرة الخضراء  التي نظمت تحت شعار ا: المسيرة الخضراء في الأجيال ومواصلة التحرير ى المسيرة الخضراء، على أنها ذكرى وطنية ومسيرة فتح ،جاءت من أجل استكمال الاستقلال الوطني،  التي شهدت على عبقرية المغفور له الملك الحسن الثاني، وذلك باعتباره مطلبا للبناء الديمقراطي، كما عبر  على أن هذه الذكرى المجيدة يتم من خلالها استحضار الدروس والعبر، معتبرا هذه المسيرة من الواجب أن نكونها، لا أن نستحضرها في هذه المناسبة فقط بل في كل المحطات…، وأنها مضافة إلى الميثاق التاريخي وتجديده في ارتباط بالمقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

أما الوزير السابق سعد الدين العثماني فأكد في كلمته  على أن المسيرة  تستمر والبناء يستمر وأنه لا بد من قراءة فعلية للمسيرة الخضراء وكيف تبلورت الفكرة في ذهن الراحل الحسن الثاني؟ وكيف توفرت الإمكانات في تلك الظرفية ؟ ومساهمة المغاربة من مختلف أقاليم المملكة في إنجاحها واسترجاع الأقاليم المغتصبة.بعد 75 سنة من الاستعمار في فترة كان الناس يتوقعون كل شيء.

.

في سياق الندوة ألقت كلمة رئيسة مجلس مقاطعة تابريكت كريمة بوتخيل، في إشارة إلى العبقرية الحسنية للمغفور له الحسن الثاني، الذي أطلق مسيرة سلمية يوم 6 نونير 1975 والتي شارك فيها 350 ألف متطوع ومتطوعة، من مدينة طرفاية محملين بالأعلام المغربية والقرآن الكريم، واعتبرت هذه المسيرة بمثابة تلبية لنداء جلالة الملك، كما أن الأحاسيس الجياشة لدى المغاربة حاضرة إلى حد الآن، وأكبر دليل على ذلك، هي تلك المشاركة التي عرفها المغاربة في تلك الفترة، وأنه كان بإمكان مشاركة كل المغاربة. معتبرة أن المسيرة كانت رسالة قوية إلى المنتظم الدولي لمدى تجذر قوي لهذه القضية الوطنية في وجدان كل المغاربة. وبهذا فإن المجلس ينظم هذه الندوة احتفاء بهذه الذكرى إذ نعتبرها اليوم القيامة الكبرى للذاكرة الوطنية.

سير الندوة العلمية كمال الكوشي نائب رئيسة مجلس مقاطعة تابريكت، الذي عبر من جهة عن أهمية هذه الذكرى الخالدة التي تؤسس للذاكرة الوطنية المغربية، موجها كل الشكر للكل الفاعلين من المنظمات المجتمع المدني، وأعضاء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كما عبر بالاعتذار نيابة عن الوزير السابق محمد خليفة لأسباب قاهرة حالت دون الحضور والمشاركة، بعد أن افتتحت بداية الندوة لمجموعة الأنامل الذهبية لمجموعة مدارس المزيبري، الفرقة الغنائية التي أحيت الروح الوطنية بالنشيد، مسترجعة ملحمة المسيرة الخضراء الخالدة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد