زينب الدليمي
نظم منتدى بدائل المغرب، مساء الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية قدم فيها مذكرة حول تعزيز المشاركة السياسية للنساء وعلاقتها بالتربية في المغرب، تدعو إلى العمل على تغيير البيئة التربوية والاجتماعية والسياسية.
وأكدت نائبة منتدى بدائل المغرب حورية كمال، في تصريح للصحافييين، أن اللقاء يعد تتويجا لمسار طويل قام به المنتدى في السنتين السابقتين، عمل من خلاله على تنظيم مجموعة من الورشات التكوينية والدراسات بتعاون مع مجموعة من الجمعيات الفاعلة على المستوى الوطني لكشف العلاقة بين المشاركة السياسية للنساء والتربية .
وتضمنت المذكرة مجموعة من التوصيات اهتمت بالجانب القانوني والتعليمي التربوي كتعزيز الاصدارات السنوية المتعلقة بالنساء في العلوم بمختلف تخصصاتها، ومأسسة مقاربة النوع الاجتماعي ، وتوفير فرص متكافئة للمرأة في التعليم والتدريب والتأهيل والعمل والترقي وأيضا تحفيز المرأة على المشاركة في الحياة العامة والسياسية والنقابية والمدنية، وكذا تنظيم حملات توعية في الأوساط النسائية لتعريفهن بحقوقهن، وتطوير الاطار الثقافي الاجتماعي لقضايا النوع في المغرب في إطار الالتزام الكامل بمبادئ الحداثة.
وجاء في المذكرة أيضا،أن الحقوق السياسية للنساء حققت مكسبا منذ السنوات الاولى من استقلال المغرب بعدما حرص دستور سنة 1962 على تضمين تلك الحقوق للرجال والنساء دون تمييز، كما أن العقدين الأخيرين عرفا تطورا كبيرا في اتجاه تعزيز المساواة والمناصفة بين الجنسين، خاصة في مجال التكريس الدستوري لحق المرأة في العمل السياسي .
للإشارة فمنتدى بدائل المغرب أنجز هذه المذكرة في إطار مشروع “فينيس” المنجز بدعم من الوكالة الكطلانية للتعاون والتنمية، والذي يرمي إلى المساهمة في تعزيز المشاركة السياسية للنساء عبر العمل على تغيير البيئة التربوية والاجتماعية والسياسية .