عرّت دمشقُ خفايا الجنِّ والإنس
“أمريكا “وجهتكم والقدس قبلتكم ؟!!!
عاشت عواصمكم يا أمة البؤس
في دمعها الدمّ بين الروس والفرس
“هشام” أسرج من تاريخها كفناً
لينبشوا جدّها في القبر والرمس
إذ كلما حاول الإفلات من جهةٍ
شدّوهُ باللجمِ والتهديدِ والكبس
وليخجل الموت ما غطّى على الشمس
تسري لتُشرِقنا لو أغربت حلبٌ
فالشام ترفع صبحي عندما أُمسي
واحرق وعذّب… فالدماء ديونْ
مع صخرها عشق لنا أبداً…
ليست علاقة حاكم وسجون
من حصوها نجري ونحضنها
ليست علاقة زائل وخؤون
إذ كلُّ حصوةِ دمعةٍ، … تهمي
وتقول – إن متنا – لمنتصرون.
وطنية كالزعتر البلدي والزيتون
شعبية كالياسمين
وشقية كالماء في حِجرْ الإناء
لا لا تسلني بعد هذا اليوم عن أيّ انتماء
فأنا بملء الفمّ إرهابية
وأنا بعُرْف الكون إرهابية
وأنا التي صنعتموها عبوة
بحيادكم وبصمتكم تتآمرون على دماي
فحزام آلآمي وأطفالي أفجّره بمن شاءت يداي
وبمن يخالفني بقول أو براي
لن أُعطيَ الحق الذليل لكائن من كان يقتلني سواي
هذي التي سأكونها
سوريةً من قاع أسلافي إلى أعلى سماي..