حاورها :محمد الدريهم
تعتبر ممارسة التصوير الفوتوغرافي للحياة البرية شغفًا محترمًا للحياة البرية، وهي أيضًا دعوة للحفاظ على الطبيعة من قبل مصور الحياة البرية الذي يجب أن يضع في اعتباره ذلك بأن الصمت والحذر هما كلمات السر عند مصوري الحياة البرية. كما يجب عليه أن يصل ويغادر أماكن “مطاردة الصور” دون ترك أي شيء وراءه سوى آثار أقدامه وألا يتردد في نقل ملاحظاته إلى جمعيات الحفاظ على الطبيعة وحمايتها لأن أي معلومة عن الحيوانات والنباتات المحلية ثمينة!
لتقريب قرائنا إذن من هذا العالم الجميل للحياة البرية وهذا الشغف بتصوير الحيوانات، دعونا الأستاذة ليلى بن شقرون، الرسامة والمصورة للحياة البرية ومنسقة وحدة الرباط – الدار البيضاء المنضوية تحت لواء الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية التي قبلت بإجراء هذا الحوار:
ريتاج بريس:
ما هي قصتك الصغيرة مع تصوير الحياة البرية؟
ليلى بن شقرون: كنت شغوفة بالتصوير منذ صغري حيث كنت استخدمت كاميرتي لتخليد اللحظات (نزهات، أحداث) وتصوير الأشياء … لكن، بالنسبة لتصوير الحياة البرية فقد بدأت برحلة سفاري في كينيا سنة 2019 مع مجموعة من مصوري الحيوانات، لقد اندهشت حقًا بالمشاهد المذهلة للحيوانات وبالحياة البرية (التغذية، التزاوج، عروض التودد، الهجرة).
سنة 2019 انضممت إلى الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية حيث أشغل منصب منسقة وحدة الرباط-الدار البيضاء. لقد سافرت كثيرًا في المغرب بحثًا عن الأنواع وخاصة الطيور، وهذا يتطلب الصبر لأنه يمكنك السفر لمسافات طويلة وقضاء ساعات وساعات لالتقاط حركة أو سلوك حيوان ولكن، عرضك للنتيجة تجعلك تنسى كل الصعوبات التي واجهتها.
ريتاج بريس :
أي موقع لهذا العالم الخاص بتصوير الحياة البرية في لوحات الرسامة والفنانة التشكيلية ليلى بن شقرون؟
ليلى بن شقرون: تمثل الطبيعة والحيوانات بالنسبة لي مصدر إلهام لرسوماتي (تناغم الألوان والأضواء والأشكال …) وقبل كل شيء أحب الحيوانات التي أرسمها بفرشتي على لوحاتي رغم أن هذا الفن الخاص برسم الحياة البرية لا تزال في بدايته بالنسبة لي وأنوي مع مرور الوقت.
ريتاج بريس
: أي علاقة اذن للفن التشكيلي بالتصوير وأيهما أكثر تعبيرا بالنسبة لليلى بن شقرون؟
ليلى بن شقرون: امزج بين شغف التصوير وشغف الرسم وأستخدم التصوير الفوتوغرافي كمنبع إلهام لرسم بعض لوحاتي للحصول على عمل فني جميل. و بالتالي، فسواء كانت الصورة أو اللوحة، فكلاهما يعبر عن مشاعري ويحكي قصة ويعبر عن تعلقي بالتراث المغربي المعماري و الطبيعي والثقافي.
ختاما، تجدر الإشارة إلى أن ليلى بشقرون أستاذة متقاعدة في علوم الحياة والأرض، شغوفة بالطبيعة ومكوناتها. عملت في مجال التربية البيئية داخل نادي البيئة الذي أنشأته في مؤسستها، وعلى مستوى جمعية اساتذة علوم الحياة والأرض.
شاركت ليلى بن شقرون مع مؤلفيها المشاركين في تحرير الوثائق المدرسية في مجال علوم الحياة والأرض وفي سنة 2017 عادت إلى الفن التشكيلي وفن الرسم شغف طفولتها وفي سنة 2019 دخلت عالم تصوير الحياة البرية وشاركت في العديد من المعارض الفنية بالمغرب والخارج وفي معارض تصوير الحيوانات في عدة مدن بالمغرب.
تعتبر ممارسة التصوير الفوتوغرافي للحياة البرية شغفًا محترمًا للحياة البرية، وهي أيضًا دعوة للحفاظ على الطبيعة من قبل مصور الحياة البرية الذي يجب أن يضع في اعتباره ذلك بأن الصمت والحذر هما كلمات السر عند مصوري الحياة البرية. كما يجب عليه أن يصل ويغادر أماكن “مطاردة الصور” دون ترك أي شيء وراءه سوى آثار أقدامه وألا يتردد في نقل ملاحظاته إلى جمعيات الحفاظ على الطبيعة وحمايتها لأن أي معلومة عن الحيوانات والنباتات المحلية ثمينة!
لتقريب قرائنا إذن من هذا العالم الجميل للحياة البرية وهذا الشغف بتصوير الحيوانات، دعونا الأستاذة ليلى بن شقرون، الرسامة والمصورة للحياة البرية ومنسقة وحدة الرباط – الدار البيضاء المنضوية تحت لواء الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية التي قبلت بإجراء هذا الحوار:
ريتاج بريس: ما هي قصتك الصغيرة مع تصوير الحياة البرية؟
ليلى بن شقرون: كنت شغوفة بالتصوير منذ صغري حيث كنت استخدمت كاميرتي لتخليد اللحظات (نزهات، أحداث) وتصوير الأشياء … لكن، بالنسبة لتصوير الحياة البرية فقد بدأت برحلة سفاري في كينيا سنة 2019 مع مجموعة من مصوري الحيوانات، لقد اندهشت حقًا بالمشاهد المذهلة للحيوانات وبالحياة البرية (التغذية، التزاوج، عروض التودد، الهجرة).
سنة 2019 انضممت إلى الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية حيث أشغل منصب منسقة وحدة الرباط-الدار البيضاء. لقد سافرت كثيرًا في المغرب بحثًا عن الأنواع وخاصة الطيور، وهذا يتطلب الصبر لأنه يمكنك السفر لمسافات طويلة وقضاء ساعات وساعات لالتقاط حركة أو سلوك حيوان ولكن، عرضك للنتيجة تجعلك تنسى كل الصعوبات التي واجهتها.
ريتاج بريس : أي موقع لهذا العالم الخاص بتصوير الحياة البرية في لوحات الرسامة والفنانة التشكيلية ليلى بن شقرون؟
ليلى بن شقرون: تمثل الطبيعة والحيوانات بالنسبة لي مصدر إلهام لرسوماتي (تناغم الألوان والأضواء والأشكال …) وقبل كل شيء أحب الحيوانات التي أرسمها بفرشتي على لوحاتي رغم أن هذا الفن الخاص برسم الحياة البرية لا تزال في بدايته بالنسبة لي وأنوي مع مرور الوقت.
ريتاج بريس: أي علاقة اذن للفن التشكيلي بالتصوير وأيهما أكثر تعبيرا بالنسبة لليلى بن شقرون؟
ليلى بن شقرون: امزج بين شغف التصوير وشغف الرسم وأستخدم التصوير الفوتوغرافي كمنبع إلهام لرسم بعض لوحاتي للحصول على عمل فني جميل. و بالتالي، فسواء كانت الصورة أو اللوحة، فكلاهما يعبر عن مشاعري ويحكي قصة ويعبر عن تعلقي بالتراث المغربي المعماري و الطبيعي والثقافي.
ختاما، تجدر الإشارة إلى أن ليلى بشقرون أستاذة متقاعدة في علوم الحياة والأرض، شغوفة بالطبيعة ومكوناتها. عملت في مجال التربية البيئية داخل نادي البيئة الذي أنشأته في مؤسستها، وعلى مستوى جمعية اساتذة علوم الحياة والأرض.
شاركت ليلى بن شقرون مع مؤلفيها المشاركين في تحرير الوثائق المدرسية في مجال علوم الحياة والأرض وفي سنة 2017 عادت إلى الفن التشكيلي وفن الرسم شغف طفولتها وفي سنة 2019 دخلت عالم تصوير الحياة البرية وشاركت في العديد من المعارض الفنية بالمغرب والخارج وفي معارض تصوير الحيوانات في عدة مدن بالمغرب.
: