تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة 1% خلال الجلسة الآسيوية لتعكس ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 14 من يوليوز متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي من الأعلى له منذ مطلع أبريل للجلسة السادسة في تسعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة يوم الاثنين 2 غشت، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم. وفي تمام الساعة 05:39 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم شتنبر القادم 0.98% لتتداول عند مستويات 73.19$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 73.91$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 73.95$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم أكتوبر 0.82% لتتداول عند 74.57$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 75.18$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند75.41$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى 92.08 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 92.11، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 92.17. هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تؤكد على اتساع القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية عالمياً عند ما قيمته 63.1 دون تغير يذكر عما كان عليه في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل ما قيمته 62.1 في القراءة السابقة لشهر يونيو الماضي.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 60.8 مقابل 60.6 في يونيو، بينما قد توضح قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع إلى ما قيمته 87.9 مقابل 92.1، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الإنفاق على البناء والتي تظهر ارتفاعاً 0.4% مقابل تراجع 0.3% في ماي الماضي. على الصعيد الأخر، تابعنا أفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية والتي أفادت بأن المزيد من المقاطعات في اليابان دخلت مع مطلع هذا الأسبوع في حالة الطوارئ التي تهدف للحد من انتشار Covid-19، وتزامن ذلك مع ذكر وسائل الإعلام الحكومية الصينية بأن الحكومية الصينية على مختلف المستويات في جميع أنحاء البلاد قد اتخذت تدابير احتواء Covid-19 عقب عودة ظهور الإصابات التي قيل أنها بدأت في مدينة نانجيج.
ووفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها السبت الماضي في تمام 04:30 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 196.55 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,200,412 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الجمعة الماضية، قراءة 3.84 مليار جرعة. ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصتان إلى 385 منصة، لتعكس أول تراجع أسبوعي في خمسة أسابيع لتنهي أطول مسيرات مكاسب أسبوعية لها منذ ماي بعد أن عكست أعلى مستوى لها منذ أبريل 2020، ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط انخفض مؤخراً بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى 11.2 مليون برميل يومياً.
ليعكس بذلك الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.9 مليون برميل يومياً أو 17% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب Covid-19، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في غشت الماضي عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.