العقود الآجلة لأسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها..

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ 24 من نونبر 2014، وارتداد عقود خام برنت للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ 29 من أكتوبر 2018 مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما وسط شح البيانات الاقتصادية يوم الاثنين 12 يوليوز، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ومع القلق من تفشي سلالة “دلتا” في آسيا.

وفي تمام الساعة 05:51 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم غشت القادم 0.38% لتتداول عند مستويات 74.46$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند $74.74 للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 74.56$ للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم شتنبر المقبل 0.45% لتتداول عند 75.45$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 75.79$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 75.55$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى 92.19 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 92.13.

هذا وقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز يوم الجمعة الماضية ارتفع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 2 منصة إلى 378 منصة، لتعكس أعلى مستوى لها منذ أبريل 2020، وثاني ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع الأسبوع الماضي بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى 11.3 مليون برميل يومياً، والذي يعد أعلى مستوى له منذ ماي 2020.

إلا أن الإنتاج الأمريكي للنفط لا يزال تعكس تراجع 1.8 مليون برميل يومياً أو 16% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات حفر وتنقيب مؤخراً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة Covid-19، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في غشت الماضي عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يتعافى خلال الآونة الأخيرة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد