تراجع أسعار النفط مع توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأدنى له…

 

انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بشكل ملحوظ خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 26 من فبراير وارتداد عقود برنت للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ الرابع من مارس مع ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ 19 من أبريل 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً ووسط القلق من شدة تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا عالمياً. وفي تمام الساعة 06:04 صباحاً بتوقيت جرينتش من يوم الاثنين 21 دجنبر، انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم يناير من عام 2021 بنسبة 1.87% لتتداول عند مستويات 47.65$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 48.54$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 49.10$ للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم فبراير المقبل 2.96% لتتداول عند 50.72$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 52.22$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 52.26 $للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.31% إلى 90.42 مقارنة بالافتتاحية عند 90.15، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 90.02. هذا وقد تابعنا إبقاء بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) على سعر الفائدة الأساسي للإقراض لعام ولخمسة أعوام دون تغير عند 3.85% و4.65% على التوالي، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس أفادت رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي وزعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل بأن قادة الكونجرس توصلوا إلى اتفاق حيال مشروع قانون الإغاثة من جائحة كورونا بقيمة 900$ مليار تقريباً.

ويأتي ذلك بالتزامن مع القلق من شدة تفشي الموجة الثانية لCovid-19 خلال الشتاء وفي أعقاب تحذير الحكومة البريطانية من أن سلالة Coronavirus الجديدة “خارجة عن السيطرة” ووسط أفادت الحكومة البريطانية أيضا بالأمس بأنه لا يزال هناك “خلافات كبيرة” في المحادثات التجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع من نهاية هذا العام والموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي نفس السياق، اتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات للحد من السفر للمملكة المتحدة بالتزامن مع مطالبة الحكومة البريطانية لأكثر من 16 مليون بريطاني البقاء في منازلهم مع دخول الإغلاق الكامل حيز التنفيذ في لندن وجنوب شرق إنجلترا، وفي استراليا تم فرض قيود السفر لمدينة سيدني المكتظة بالسكان لتعد معزولة عن بقية البلاد وسط تزايد حالات الإصابة بالفيروس التاجي هناك، ما عزز التوقعات بتراجع الطلب على النفط ومشتقاته.

كما تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون حصيلة حالات الإصابة بالفيروس التاجي الشهرية الجديدة التي شهدتها العاصمة اليابانية طوكيو تجاوزت 10 ألف حالة لأول مرة وذلك لوكالة أنباء كيودو، وبلغت حالات الإصابة ب Covid-19 الجديد المسجلة في كوريا الجنوبية رقم قياسي جديد وفقاً لوكالة الأنباء المحلية يونهاب، ما يعكس بأن وضع Covid-19 في أجزاء من شمال آسيا خطير، ما يؤثر تباعاً سلباً على معنويات المستثمرين. على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام لقاح Covid-19 من قبل شركة موديرنا في حالات الطوارئ، وذلك ثاني لقاح ل Covid-19يحصل على موافقة الإدارة بعد اللقاح المشترك لكل من شركة فايزر الأمريكية وشركة بيو-تك الألمانية، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ارتفع عدد الحالات المصابة ب Covid-19 التاجي لأكثر من 75.11 مليون ولقي 1,680,395 شخص مصرعهم في 222 دولة.

ووفقاً لأخر التقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 5 منصات لإجمالي 263 منصة، لتعكس توالي مسيرات الارتفاع التي توقف منذ أربعة أسابيع لأول مرة تسعة أسابيع آنذاك قبل استأنف الارتفاع، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 443 منصة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد