الرباط / زينب الدليمي
تلقت ساكنة سلا خبر خلوها من فيروس كورونا ، بعدم التصديق وتضاربت الآراء في مواقع التواصل الاجتماعي مابين مصدق و مشكك.
إلى أن كشفت المديرية الجهوية للصحة لجهة الرباط سلا القنيطرة في بلاغ لها،مساء يوم أمس الأحد، عن خلو المستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا ، من آخر الحالات المتماثلة للشفاء من وباء “كورونا” املة أن تبقى الحالة مستقرة في حالة تطبيق الساكنة نصائح وزارة الصحة.
كما أعلن نفس المصدر ، عن تماثل 7 حالات للشفاء خلال 24 ساعة الماضية ، ليصبح عدد المتعافين 626 .
وقد قام عبد اللطيف سودو نائب عمدة المدينة بنشر البلاغ على صفحته مذيلا بتدوينة جاء فيها ، أنه تم و الحمد لله توديع آخر الحالات المتماثلة للشفاء من “فيروس كوفيد ” ،بالمستشفي الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا.
مقدما الشكر والامتنان لجميع الأطر الصحية ،”الأطباء ،الممرضين، تقني الصحة و الإداريين” على تفانيهم في العمل ونكران الذات و على رعايتهم و سهرهم ، مضيفا
نهيب بالساكنة الاستمرار في الامتثال لقوانين الحجر الصحي و نصائح وزارة الصحة ، من أجل القضاء على هذا الوباء الفتاك .
وللإشارة ،فقدعرفت المدينة وجود بؤر للوباء في عدد من الأحياء ، بسلا الجديدة والقرية و تسجيل ارتفاع في عدد المصابين بالفيروس خلال الأيام الماضية، الشيء الذي دفع عددا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة ، إلى إطلاق حملات تدعو ساكنة المنطقة إلى الالتزام بالحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية، وتنظيم عملية التسوق خاصة في الأسواق والمراكز التي تعرف إقبالا كثيفا من المواطنين يوميا .
كما دعت السلطات المحلية ، ساكنة سلا إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالحجر الصحي والتدابير الوقائية والخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك لتجنب حدوث بؤر وبائية جديدة في المدينة التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة، خاصة في الأحياء الشعبية .
وللذكر فإن عددا من الأحياء الشعبية بمدينة بسلا ،عرفت تجمعات كثيفة للمواطنين الذين يخرقون الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية ويتصرفون بشكل عادي دون مبالاة بالوضعية الوبائية التي تعرفها بلادنا ،مما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس “كورونا” المستجد بجهة الرباط سلا القنيطرة بشكل كبير في الأيام الأخيرة .