الرباط / زينب العروسي الإدريسي
وجهت شركة مليلية المحتلة للحافلات الحضرية ، طلب إلى الحكومة المحلية للمدينة المحتلة، بدفع ديون لها تقدر بمليون أورو لتتمكن من سداد أجور سبعين عاملا لديها بعدما فقدت تسعين في المائة من زبائنها، بسبب إغلاق المغرب للمعبر .
وأكد مدير الشركة لصحيفة اسبانية ” لافانغارديا ” أنهم لن يستطيعوا تحمل الخسارة الكبيرة أكثر بسبب الأزمة الحالية، التي تعد الأقسى على مؤسسته منذ ثمانين سنة، واستمرارها قد يقودها إلى الإفلاس في الوقت القريب .
وقد قرر المغرب رسميا إغلاق المجال الجوي، والنقل البحري للمسافرين أمام كل
الرحلات القادمة من إسبانيا، وإليها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”
كما بدأ معه قرار المغرب وقف الحركة بشكل كلي على المعابر الرابطة مع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية .
وقال بلاغ رسمي، أن المملكة المغربية قررت بتشاور مع السلطات الإسبانية تعليق الرحلات الجوية، والنقل البحري للمسافرين من وإلى إسبانيا حتى أشعار آخر ، مضيفا أن البلدين الجارين والشريكين يعملان معا بتنسيق تام من أجل التصدي لهذا الوباء العالمي.
هذا وبالمقابل فإن معبر باب سبتة، شهد في الأيام الأخيرة ارتفاعا في درجة المراقبة، حيث خصصت المصالح الصحية المغربية طاقما طبيا في المعبر، للقيام بإجراءات فحص العابرين بشكل دقيق، لمنع تسرب أي مشتبه في إصابته بفيروس كورونا.
كما وجهت القوات المسلحة الإسبانية سفينة عسكرية إلى الميناء بمدينة مليلية المحتلة، من أجل المساعدة على تخفيف الضغط على المستشفيات مع زيادة أعداد المصابين بفيروس “كوفيد 19″، ويتعلق الأمر بالسفينة “غاليسيا” التي تحتوي على 8 أسرة للعناية المركزة وتتوفر مجموعة من المعدات الطبية وسيارات الإسعاف، كما تحمل طائرة مروحية طبية .
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الدولة تقترب من اجتياز ذروة الإصابات
وقام بتمديد إجراءات الإغلاق العام حتى 25 أبريل، قائلا إن القيود “تنقذ حياة الأشخاص” وتجاوز إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسبانيا حتى الآن 10 آلاف حالة وفاة .
كما سجلت البلاد، التي تعد ثاني أكثر دول العالم تضررا من حيث عدد الوفيات بسبب الفيروس، خسائر تمثلت في فقدان نحو 900 ألف وظيفة .