قذائف رياضية:الحسنية.. لا دواء مع سيدينو وفاخر؟؟؟

بقلم/ الحسين بلهرادي

الحسنية انهي منافسات كأس العرس بخسارة في النهاية أمام الطاس..مباشرة بعد ذلك تمت إقالة المدرب..وتم تعيين فاخر..والتي جعلت العشاق يطرحون أكثر سؤال..دون البلوغ إلى الإجابة الشافية

تساؤلات الجماهير السوسية مازلت مطروحة..ولم تجد أي إجابات..ولن تجدها مادام المكتب المسير بقيادة سيدينو يسير على نفس النهج.. الذي بدأ به عمله مند تولي المسؤولية الغائبة

ما يحدث داخل الحسنية لا علاقته بالاحتراف..وكان أخرها حبل الاقالة الذي شنق به المدرب الأرجنتيني..الذي كان إلى يوم قريب يهلل له المكتب المسير

الحسينة في هذا العام لم يبق ذلك الفريق الذي عاهدناه في زمن الماضي..وما شاهدناه في الفترة الحالية هو بقايا الزمن الجميل..فقد أصبح جسدا بدون روح..وكيف لا وهو يعيش حالة خاصة..فقد معها شخصيته

قطار الحسنية لن يتحرك من مكامنه، مادام سيدينو يقدم الوعود الفارغة للاعبين..ومادام السكرتيرة تفعل ما تشاء..مقابل تم السكوت على مجموعة من القنابل التي انفجرت بعد الخسارة في النهاية..والتي لم تفيد الفريق..ولن تفيده في شيء خلال الدورات القادمة..

مع توالي الدورات سوف تزداد الحرارة..معها سوف تزداد محن الغزالة..مع توالي المباريات سوف تظهر عيوب الحسينة..ومع توالي المباريات سوف تكثر الهزائم..ومع توالي الخسائر تضيع العديد من النقط..ومع ضياع النقط..المراتب الأخيرة هي المرسى التي سوف تتوقف بها السفينة..وعندنا يكون الوقت قد فات..لا ينفع الندم..ويكون الجمهور السوسي هو الضحية

الحسينة سوف يبقى على هذا الشكل..ولن يتطور..مع سيدينو الذي يجلس فوق قمة الجبل..معتقدا أن البحر لن يصله..مع العلم انه في بداية الغرق

كتبنا عدة مقالات في هذا الباب..وما يعيشه الفريق..وأكدنا أن الجماهير السوسية ندمت على رحيل أبوالقاسم..الرجل الذي كان يقف على كل كبيرة وصغيرة..وان المكتب الحالي فشل في تحقيق ما كان منتظرا منه..وقد سقط من أعلى القمة إلى السفح..ومعه كثرت مشاكل الحسينة..بحيث كل مرة، قصة من قصص حكاية ألف ليلة وليلة

فشل المكتب المسير ومعه من يطبل له..جعل الكل يتفرج على المهازل التي تقع داخل محيط الغزالة

الهزيمة واردة في كرة القدم..وهي معادلة ثابتة في كرة القدم..لكن  في الفترة الأخيرة أكدت أن هناك مجموعة من الأمور تقع..وان المرض وصل لمرحلة العلاج..والمكتب المسير المهزوز بقيادة سيدينو..الذي لم يستفيد من أخطاء الماضي

وفي ظل غياب إستراتيجية واضحة..وفي زمن أصبح سيدينو يحكم..والمقربون يطبلون وتفرجون..والمكتب يراقب..والجمهور يبكي..ومن هنا لابد القول من الخطأ انتظار الأفضل في الفترة القادمة..وتحقيق النتائج المشرفة ولو مع فاخر..الذي انتهت صلاحياته مند زمن..الأيام بيننا؟؟؟

قبل الختام.. المقارنة بين حسنية ألامس واليوم.. مقارنة لا وجود لها والعمل الاحترافي..في زمن الهواية.. والإخلاص للشعار.. مع حضور الأفراح.. والوصول للأهداف المنشودة..لكن اليوم مع هذا المكتب..والطاقم التقني الجديد.. كل شيء يسير في الاتجاه المعاكس.. فهل يعي سيدينو والبقية؟.. ويتركوا الفرصة لغيرهم من أجل قيادة دفة النجاح والابتعاد عن الفشل المحبط والمتكرر؟؟

ختام الكلام.. من عجز عن الإسهام في البناء.. عليه الكف عن محاولات الهدم

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد