سلمى بناني تتقاسم مع طلبة المدرسة العليا للأساتذة تجربتها الشخصية ومسارها في عالم الرياضة

 

ريتاج بريس: الرباط

قدم  الأستاذ خليد بروزي مدير المدرسة العليا للأساتذة ، تذكار تكريمي لسلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية والهيب هوب ، لمساهمتها في تطوير هذا النوع من الرياضات ، وكذا لرسائلها الإنسانية والتحفيزية التي تقاسمتها مع الطلبة .

خلال اللقاء التواصلي الذي احتضنته المدرسة العليا للأساتذة يوم الجمعة 15 ماي،  في إطارسلسلة الندوات التي تنظمها المؤسسة ضمن برنامج ضيف مؤثر وفاعل ، تحت شعار ” الرياضة صحة وقوة ناعمة للتغيير”.بتنسيق ذ اسماعيل المساوي، ذة فاطمة النوك ،ذ المدني الشيخي.

حيث تقاسمت  سلمى بناني ، مع الطلبة تجربتها الشخصية ومسارها الطويل في عالم الرياضة، مستعرضة مختلف المراحل والتحديات التي واجهتها منذ بداياتها الأولى إلى غاية تقلدها مسؤولية رئاسة الجامعة..

وأكدت سلمى بناني خلال هذا اللقاء أن الرياضة لم تكن بالنسبة لها مجرد منافسة أو نشاط بدني، بل فضاءً للتكوين وبناء الشخصية ووسيلة لخلق فرص جديدة أمام الشباب، خاصة الفئات الهشة التي تحتاج إلى الدعم والتأطير..

كما أبرزت أن الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والأساليب المماثلة والهيب هوب والبريكدانس تعمل على احتضان مختلف الطاقات والمواهب، مع الحرص على فتح المجال أمام الفئات الهشة للاندماج داخل المجتمع عبر الرياضة، ومنحهم فرصة لإبراز قدراتهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم..

وخلال مداخلتها  عرفت سلمى بناني برياضة الأيروبيك باعتبارها رياضة تجمع بين اللياقة البدنية والحركات الإيقاعية التي تنمي التناسق الجسدي والطاقة الإيجابية، كما تحدثت عن ثقافة الهيب هوب باعتبارها فضاءً للإبداع والتعبير الفني لدى الشباب. وتطرقت أيضا إلى رياضة البريكدانس التي أصبحت تحظى باهتمام عالمي كبير.

أما بالنسبة لمشروع “رياضة وصحة” فتقوم الجامعة بالاشتغال عليه،  توضح سلمى ليعم جميع أنحاء المغرب..
فالرياضة أداة للوقاية من الأمراض، والمساعدة في العلاج من أجل صحة بدنية ونفسية.

وأشارت سلمى بناني  في عرضها للبرامج التكوينية  التي أنشأتها  الجامعة ، منها: دورة تكوينية لنيل شهادة منشط رياضي في تخصصات (الايروبيك والفيتنس، وكذا الهيب هوب والبريكين)، ودورة تكوينية أخرى لنيل شهادة مسير رياضي مساعد التي نظمت مع جامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك استجابة للراغبين في اكتساب المهارات اللازمة لإدارة المؤسسات والمشاريع الرياضية، ناهيك عن تنظيم لمجموعة من الدورات التكوينية الموضوعاتية في الرياضة والصحة والتغذية والتدريب الرياضي وكذا التسيير الرياضي والتنمية الذاتية.  بالاضافة إلى عقد شراكات مع المندوبية العامة لإدارة السجون ووإعادة  الإدما ج  .

وفي لحظة إنسانية مؤثرة ، استحضرت سلمى بناني جانبا من تجربتها الاجتماعية والإنسانية، حين تحدثت عن مواكبتها لفتيات في وضعية هشاشة، من بينهن بائعات هوى، وأمهات عازبات، يواجهن ظروفا صعبة، حيث عملت على مساعدتهن عبر إدماجهن في برامج للتدريب والأنشطة الرياضية..
وقد شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من طرف الطلبة الذين عبروا عن إعجابهم بالتجربة الملهمة لسلمى بناني، وبالرسائل الإنسانية والتحفيزية التي حملها هذا العرض، والذي شكل مناسبة لتشجيع الشباب على الإصرار والعمل وتحقيق

أحلامهم رغم الصعوبات.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد