النفط تحت الضغط بفعل تجدد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي

تراجعت أسعار النفط بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 23 شتنبر، لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي، تحت ضغط تجدد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي بعد بيانات ضعيفة في ألمانيا وأوروبا عن قطاع الصناعات التحويلية، ويكبح الخسائر استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بعد الإعلان عن نشر قوات أمريكية إضافية في المملكة العربية السعودية لتعزيز حماية المنشآت الحيوية.

تراجع الخام الأمريكي إلى مستوي 58.16$ للبرميل، من مستوى الافتتاح عند 58.45$، وسجل أعلى مستوي عند 59.20$، وانخفض خام برنت إلى مستوي 64.22$ للبرميل، من مستوى الافتتاح عند 65.28$، وسجل أعلى مستوي عند 65.37$. عند تسوية الجمعة، فقد الخام الأمريكي نسبة 0.25%، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.3%، في ثالث خسارة خلال الأربعة أيام الأخيرة، مع تعهد السعودية بالوفاء بالتزاماتها الكاملة تجاه الإمدادات المطلوبة.

وعلى صعيد كامل تعاملات الأسبوع الماضي، حققت أسعار النفط العالمية ارتفاعا بمتوسط 6.5%، في ثالث مكسب أسبوعي خلال شهر، وبأكبر مكسب أسبوعي منذ يوليوز الماضي. ويعاذ هذا المكسب الأسبوعي الضخم إلى الهجمات التخريبية التي تعرضت لها منشآت نفط عملاقة في بقيق وخريص بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، والتي أوقفت إنتاج نحو 5% من إمدادات النفط العالمية.

في أوروبا أظهرت بيانات ركود قطاع الصناعات التحويلية الألماني خلال شتنبر بأقل وتيرة منذ يونيو 2009، بالإضافة إلى ركود القطاع في كامل أوروبا بأقل وتيرة في سبع سنوات. جددت تلك البيانات مخاوف ركود الاقتصاد العالمي، والذي لا يزال يعاني بشدة من آثار الحرب التجارية الشراسة بين الولايات المتحدة والصين، والتي أثرت كثيرا على حركة التجارة العالمية.

في الولايات المتحدة، أمر البنتاجون بنشر قوات إضافية في منطقة الخليج العربي، من خلال تعزيز الدفعات الجوية والصاروخية للمملكة العربية السعودية، بهدف حماية المنشآت الحيوية في أكبر مصدر للنفط في العالم. وقال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” يوم الأحد أن القوات الإضافية من أجل الردع والدفاع، وأن واشنطن تهدف تجنب الحرب مع إيران

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد