اليوسفية جيلالي وساط
في تكريم لأحد معلمينا القدماء، وكان معروفا بجديته وقسوته، كان من ضمن المتدخلين الصديق إبراهيم، وهو مفتش إعلاميات، معروف بروحه المرحة، تجشم عناء السفر من مدينة بني ملال إلى اليوسفية لحضور هذه المناسبة.
قال مخاطبا الحاضرين:
ـ “أتحدى كل من درس عند معلمنا أن يكون قد سلم من عقابه، لكن هناك استثناء وهو انا، واظن أنه كانت هناك ثلاثة أسباب لذلك :
ـ كنت خوافا لا أثير مشاكل .
ـ وكنت تلميذا نجيبا .
ـ وكان أبي رحمه الله صديقا للسيد المعلم