الرباط / زينب العروسي الإدريسي
احتج مئات الممرضين والتقنيين يوم الخميس في مسيرة وطنية انطلقت من أمام مقر وزارة الصحة في تجاه مقر البرلمان بالرباط.
مرددين شعارات تدعو وزير الصحة أنس الدكالي بإنصافهم والنهوض بأوضاع شغيلة القطاع الصحي ،و بـفتح مختلف قنوات الحوار دون تماطل ولا تسويف.
وندد المحتجون ، بالتهميش والتمييز الذي يطالهم و بعدم المساواة بينهم وبين باقي شغيلة القطاع في التعويضات وشروط الترقي وظروف العمل .
و في تصريح لها، أكدت فاطمة الزهراء بلين عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، أن تصعيد الحركة وإضرابها عن العمل لأسبوع كامل مباشرة بعد عطلة عيد الفطر، ماهو إلا رد فعل من أجل تحقيق مطالبهم البسيطة والمشروعة، والتي يحتجون من أجلها منذ أكثر من خمس سنوات.
وأضافت فاطمة الزهراء ،أن تعنت الوزارة الوصية على القطاع ونهجها سياسة الآذان الصماء التي تعتمدها في مواجهة ملفات كل مكونات المنظومة الصحية، هي سبب مباشر في حرمان المواطنين من خدماتهم لأكثر من 12يوما متواصلة ، متابعة أن الوزارة استدعت ممثلين نقابيين عن الممرضين، مباشرة بعد الإعلان عن أسبوع الإضراب الجديد لعقد لقاء فارغ فقط لتغليط الرأي العام .
وأكدت عضوة المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب ، أن الممرض يعاني من حيف كبير على مستوى التعويض عن الخطر المهني والذي لا يتلاءم مع حجم الأخطار المهنية التي حصدت أرواح الممرضين، سواء داخل المستشفيات نتيجة العدوى أو في الطرقات نتيجة حوادث السير خلال مرافقة المرضى في سيارات الإسعاف أو ما يعرف بالنقل الصحي.
وتدعو حركة الممرضين بضرورة إدماجهم وتقنيي الصحة المعطلين في إطار النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والقطع مع سياسة التعاقد، وإلى سد الخصاص المهول في نقص الموارد البشرية ومراقبة طريقة منح دبلومات الممرضين من قبل المؤسسات الخاصة، من أجل تجويد الخدمات الصحية ورعاية المواطنين .
كما يطالبون بإخراج هيأة الممرضين وتقنيي الصحة لحماية المهنة وتحصينها بالقطاعين العام والخاص، ومراقبة شروط الترقي لتقليص مدة الانتظار لاجتياز امتحانات الترقية من 6 سنوات إلى 4 سنوات مع رفع نسبة الكوطا الى 50 بالمائة عوض 33بالمائة .