أماكن آمنة  للنساء ….مبادرة تنطلق من الرباط

الرباط / زينب الدليمي

 

بمشاركة عدد من المؤسسات الخاصة والعلامات التجارية والمطاعم والمقاهي التي ترفض أي نوع من أنواع العنف ضد المرأة ،أطلق “الاتحاد النسائي الحر” في المغرب مبادرة بعنوان “أماكن آمنة”  من الرباط، و ستمتد إلى مختلف مدن المملكة.

وحسب ما جاء في صفحة الاتحاد النسائي،  فإنه يتم الإعلان على الأماكن الآمنة عن طريق لصق الملصق “مكان آمن” على واجهته و سيكتشف مرتادو هذه الفضاءات أنها آمنة، وتخلو من مضايقات مثل التحرش وغيره من مظاهر العنف..

وأكد الاتحاد أنه مستعد للدفاع والوقوف القانوني والنفسي مع كل النساء اللواتي تعرضن” للتحرش” وبلغن عنه باستخدام تطبيق “مانشوفوش”، الذي سيعزز برقم أزرق للطوارئ تتصل عبره المشتكيات.

ويسعى المشروع في مجمله إلى تعزيز البحوث الميدانية والتوثيقية في هذا المجال، عبر رصد الأرقام والنسب والإحصائيات وأنواع العنف الممارس في حق النساء من خلال فريق العمل الذي يتكلف بالتتبع.

 

وللإشارة فإن مشروع “مانشوفوش” الذي أطلقه الاتحاد قبل سنة يأتي من أجل التبليغ عن كل محاولات الاغتصاب والتحرش التي تتعرض لها النساء في الأماكن العامة والخاصة على حد سواء.

ويضبط التطبيق الإلكتروني حسب الهيئة الحقوقية، مكان تواجد السيدة المبلغة عن حالة التحرش، ويتفاعل معها بشكل تلقائي ويرسل إليها جميع حالات العنف التي وقعت في تلك المنطقة، لتقدم بذلك طلب مساعدة، يحوله فريق من المتطوعين والمتطوعات المنتدبين من لدن الاتحاد النسائي إلى الجهات المعنية بالتحرك رسميا من أجل معاقبة المتحرش.

وبلغ عدد ضحايا العنف اللواتي استقبلتهن مراكز النجدة والإيواء التابعة لاتحاد العمل النسائي خلال السنة الماضية 9500 حالة، 92 في المائة منهن نساء، 5.50 طفلات، و2.50 من الرجال، فيما تراوح عدد المكالمات الهاتفية الواردة على المركز من طرف نساء ضحايا العنف أو من طرف أقاربهن أو من طرف قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ما بين 15 و20 مكالمة في اليوم.

ويتصدر العنف النفسي متمثلا في السب والقذف والتحقير أنواع العنف الممارس ضد النساء بنسبة 61.28 في المائة، يليه العنف الجسدي متمثلا في الضرب والجرح بنسبة 56.49 في المائة، ثم العنف الاقتصادي بنسبة 32.32 في المائة، ثم العنف القانوني بنسبة 23.09 في المائة .

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد