• الرئيسية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
    • دولي
    • وطني
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • رياضة
  • آراء
  • حوارات
  • نون النسوة
  • Ritajepress TV
  • تربية وتعليم
  • مغاربة المهجر
  • فن و ثقافة
  • صحة
  • نقابات
  • علوم و تكنولوجيا
  • منوعات
  • أخبار النجوم
  • متابعات
  • Likes
  • Followers
  • Subscribers
  • Followers
  • Subscribe
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • من نحن ؟
  • هيئة التحرير

ريتاج بريس ريتاج بريس - ريتاج بريس جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

  • الرئيسية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
    • دولي
    • وطني
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • رياضة
  • آراء
  • حوارات
  • نون النسوة
  • Ritajepress TV
  • تربية وتعليم
  • مغاربة المهجر
  • فن و ثقافة
  • صحة
  • نقابات
  • علوم و تكنولوجيا
  • منوعات
  • أخبار النجوم
  • متابعات
ريتاج بريس
✕
  • الرئيسية
  • آراء
  • خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي

آراء
إدارة الموقع نشر في 19 فبراير 2019 الساعة 0 و 58 دقيقة

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

في سابقةٍ خطيرةٍ وغريبةٍ أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عبر عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، مقاطعتها لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لتشكل بقرارها غير الحكيم عودةً إلى نهجٍ قديمٍ، وانتكاسةً إلى ماضي أليمٍ، واستعادةً لسياسةٍ مريضةٍ، وممارسةً حزبيةً بغيظةً، عندما كانت تقوم في السجون والمعتقلات، هي أو غيرها من التنظيمات الفلسطينية القوية، بفرضِ مقاطعةٍ على تنظيماتٍ أخرى أضعف أو أقل عدداً منها، بقصد عقابها أو دفعها للقبول بشروطها أو الخضوع لإرادتها واتباع سياستها.

فكانت تلزم بموجب قراراتها التنظيمية التي تتخذها هيئاتها القيادية العليا عناصرها بعدم التعامل أو الاحتكاك مع عناصر التنظيم المُقَاطَع، وتمتنع عن تقديم المساعدة لهم أو التعاون معهم، وكانت ترفض تحضير الطعام أو تقديمه لهم، وتجمد آليات التنسيق وتبادل المعلومات معه، وترفض الاختلاط بهم في أوقات الفورة العامة، أو النقاش معهم في الغرف والأقسام، وتعاقب كل من يخالف أوامرها أو يعارض سياستها، الأمر الذي كان من شأنه أن يزيد في معاناة الأسرى والمعتقلين، ويفاقم أزماتهم، ويحرجهم أمام عدوهم المشترك وسجانهم الظالم، الذي يقف متفرجاً عليهم وشاهداً على اختلافهم.

إلا أن هذه الصفحات المظلمة من تاريخ المسيرة النضالية الفلسطينية في السجون والمعتقلات قد تم تجاوزها، ولم يَعُدْ إليها أحد، وحلت مكانها صفحاتٌ مشرقةٌ من الأخوة والتعاون، والتعاضد والتضامن، والتنسيق الإيجابي والعمل المشترك والتراكم البنَّاء، حيث شكل الأسرى والمعتقلون في مراحل مختلفة من تطور العمل الوطني، عقداً فريداً من التكامل والتعاون، والتنوع والتميز، والتنافس والسباق، كان محل فخر واعتزاز الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة والحرة معاً.

الاختلاف في وجهات النظر بين ممثلي الفصائل الفلسطينية في موسكو لا يبرر لفتح قرارها أبداً، ولا يجيز لها حكمها، ولا يعطيها الحق ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن تفرض على كوادرها مقاطعة حركة الجهاد الإسلامي، التي هي حركة أصيلة وفاعلة، وعندها رصيدها ولها من يؤيدها، ولها تاريخها وعندها عملياتها، وتمثل قطاعاً كبيراً من الشعب الفلسطيني، وامتناعها عن التوقيع على البيان، أو رفض بعض ما جاء فيه، واعتراضها على بعض نصوصه أمرٌ مشروعٌ ومباحٌ، فلا يحق لأي طرفٍ مصادرته أو حرمانها من ابداء رأيها تأييداً أو اعتراضاً، فضلاً عن الصمت أو الامتناع.

يلتقي الفلسطينيون جميعاً على تقديرهم لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي حملت القضية الفلسطينية وخاضت غمار النضال خلال العقود الماضية، ويعتقد الفلسطينيون جميعاً بكل انتماءاتهم وتنظيماتهم، الإسلامية والقومية واليسارية، بأنها أحد أكبر مؤسسات وانجازات الشعب الفلسطيني الوطنية، ولا يرغب أحدٌ في هدمها أو تخريبها، أو تفكيكها والتخلي عنها، بل ينبغي المحافظة عليها وصيانتها، والتأكيد على هويتها والدفاع عن شرعيتها.

ولكن هذا لا يمنع وجوب إصلاحها وإعادة بنائها، وتوسيع إطارها وتنويع أعضائها، لتشترك في قيادتها كل القوى الوطنية، وتتمثل فيها كل أطياف الشعب الفلسطيني، بعد أن تعيد بناء هياكلها، وتستعيد أنظمتها، وتستجيب للتطور في بنودها، وحتى ذلك الحين يحق للبعض عدم القبول بواقعها الحالي، خاصةً أن بعض ثوابتها قد سقطت، والكثير من هيئاتها قد فقدت شرعيتها، وأصبح لزاماً إعادة تنظيمها.

للأسف إن قرار حركة فتح الذي ما كان ينبغي أن يؤيده رئيس حركة فتح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يعيدنا إلى الوراء سنين طويلة، ويدخلنا من جديدٍ في حمأة الاختلافات الحزبية البغيظة، ويستخف بشعبنا ويهين أهلنا، وقد كان حرياً بقيادة حركة فتح ألا تجيز هذا القرار، وألا تقبل به أو توافق عليه، بل وأن تدين من تفوه به وأعلنه، وتعلن البراءة ممن ينادي به ويصر عليه، إذ لا مبرر له ولا مسوغ، ولا حكمة فيه ولا عقلانية، ولا مصلحة لنا فيه ولا منفعة لنا منه، إذ أن شعبنا قد ملَّ الانقسام وعاف الاختلاف، وضاق ذرعاً بالقطيعة والخصومة، التي أضرت به وبمصالحه، وعطلت مشاريعه الوطنية وخدمت مشاريع العدو الاستيطانية، ولعل العدو قد فرح بالقرار وانتشى به واحتفل.

لا يجوز لأي فصيلٍ فلسطينيٍ أياً كانت قوته ونفوذه، وسعة انتشاره وسطوة سلطته، أن يصادر رأي الآخرين ويطويهم تحت جناحه، أو أن يستبد بهم ويرغمهم، ويخضعهم لرأيه ويجبرهم على سياسته، أو أن يمارس عليهم التضييق الأمني والابتزاز المادي، أو أن ينصب نفسه حاكماً وقاضياً، يشرع ما يريد ويحكم بما يشاء، فلكل حزبٍ رأيه وقراره، وفلسفته وسياسته، وله الحرية في أن يقبل أو يرفض ما يراه ينسجم مع سياسته ويتوافق مع منهجه، طالما أنه يعمل لفلسطين ويقاوم من أجلها، ويناضل لخدمة شعبه ورفعة أهله، علماً أن التنوع يغني ويثري، والاختلاف العاقل يقي ويحفظ، وهو يفيد في تحصين الثوابت ومنع التفريط والتنازل.

لن يضير حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإن كان يحزنها ويؤلمها، قرارُ المقاطعة الذي يدل على إفلاس صاحبه، وعجز فريقه، وتخبطه وتعثره، وتيهه وضياعه، وعزلته وغربته، فهو قرارٌ يشي بعمق الأزمة وخطورة المرحلة التي يعانيها من أصدر القرار، وحجم المشكلة التي يتخبط فيها، فحركة الجهاد الإسلامي لن تشكو من عزلة، ولن تعاني من قطيعة، ولن تضعف أمام سلطةٍ، ما بقي الشعب معها والأمة تؤيدها، وستجد نفسها بالمبادئ التي تحملها، والقيم التي تؤمن بها، والسياسة التي تتبعها، والمنهج الذي تسير عليه، والخيار الذي تتمسك به، والهيئات القيادية التي تسيرها، قويةً عصيةً، لا ترهبها القرارات، ولا تخيفها التهديدات، ولا تنفع معها المقاطعة، ولا تحرفها محاولات العزلة، ولا تجبرها على تغيير مواقفها أو التنازل عن ثوابتها سطوةُ سلطةٍ أو هيمنةُ حركةٍ، أو سلاطةُ لسانٍ وعنجهيةُ سلطانٍ.

مشاركة بفايسبوكFacebookFacebookمشاركة بتويترTwitterTwitter مشاركة بواتسابWhatsAppWhatsApp Share to ارسال ايميلEmailEmail مشاركة بلينكدانLinkedInLinkedInمشاركة بمسنجرMessengerMessenger طباعةPrintطباعة

رابط المشاركة :
إدارة الموقع

    السابق

    “إنتصار مهم لفريق نهضة هشتوكة في أحلك الظروف والمعاناة القاسية”.

    التالي

    هل المغرب في حاجة إلى ديموقراطيه اجتماعية ؟

    شاهد أيضا المزيد عن المؤلف
    آراء

    ثقافة الصَّرار ومجرة الاستهلاك

    آراء

    وصايا اللَّمّة من أجل أوطان في القمّة  كيف نحمي الإنسان والوطن في زمن الرقمنة…

    آراء

    الغنيمة لم تختفِ… لقد أصبحت ريعاً

    آراء

    ضعف القراءة وغزارة الكتابة: حين يسبق القلمُ الكتابَ

    آراء

    المجلس الوطني للصحافة.. الذي نريد

    آراء

    المستقبل  يبدأ بفكرة..

    تعليقات الزوار
    Loading...

    شاهد أيضا

    اقتصاد

    ابوغزاله يطلق بوليتكنيك رقمي عالمي لبناء القدرات

    نقابات

    مطالب نقابية بتحسين القدرة الشرائية وإدراج مطالب العمال في مالية 2027

    مجتمع

    إصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب هل ننقذ الصناديق أم نعيد بناء العقد الاجتماعي

    مجتمع

    حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية يعلن مقاطعة برنامج “ساعة الصراحة” على القناة…

    مجتمع

    إحسان بن احساين : دار الأمومة إساكن توفر مجموعة من الخدمات للنساء

    مجتمع

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تنتفض دفاعا عن إدريس شحتان وتتهم أوزين بتجاوز الخطوط…

    صحة

    الدكتورة لبنى كفافي: التصبغات الجلدية، الوقاية والعلاج لاستعادة بشرة موحّدة اللون

    مجتمع

    انطلاق الدورة الـ20 لمسابقة جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم

    مجتمع

    “ترانسبرانسي” تطالب الأحزاب بتوضيح مواقفها بخصوص الإثراء غير المشروع

    مغاربة المهجر

    من أجل ميثاق لحقوق وواجبات مغاربة العالم وإصلاح دستوري يضمن المواطنة الكاملة

    مجتمع

    رحيل المؤرخ لطفي بوشنتوف… مسار علمي في خدمة التاريخ المغربي

    اقتصاد

    السكوري: 15 مليار درهم لدعم التشغيل وتحفيز الاستثمار وإدماج الشباب

    مجتمع

    الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة.. المحاضرات العلمية والثقافية تستكشف مكانة الفرس ودوره…

    مجتمع

    موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرد وهبات رياح من اليوم الجمعة إلى الأحد بعدد من مناطق…

    سياسة

    مصدر دبلوماسي :إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية…

    مجتمع

    مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة- فرع موريتانيا: الإعلان عن المتأهلين في مسابقة…

    مجتمع

    النسخة الثانية للمخيم الصيفي الدامج للأطفال ذوي  اضطراب طيف التوحد

    مجتمع

    الأستاذ عزيز بن زيان في ذمة الله

    نقابات

    الديمقراطية الزائفة: جدل واسع حول انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي 

    مجتمع

    مقترح برلماني لتوفير خدمات المصادقة على الوثائق داخل مطارات المملكة..

    جار التحميل ... جار التحميل ... لا مزيد من المشاركات

    أخبار ومستجدات

    والدة الزميل عبد الفتاح الصادقي في ذمة الله

    3 غشت 2026

    وزارة الداخلية: ما وقع في سبتة ومليلية نتيجة تفاعل عدة عوامل…

    2 غشت 2026

     مطالب نقابية بإصلاح حكامة المراكز الجهوية وتسوية الملفات العالقة

    31 يوليوز 2026

    رشيد واجدو يتألق في ملتقى الوحدة الدولي للفنون التشكيلية بإبداع…

    31 يوليوز 2026

    Ritajepress TV

    مصطفى المريزق :دينامية “الطريق الرابع” ستواصل…

    البروفيسور عبد الرزاق وناس: الممرضون  يقومون بتضحيات تشهد…

    الوالي اليعقوبي يحث الجمهور بمختلف فصائله على التشجيع …

    عبد العزيز سارت:مجلس الجالية  يتحمل المسؤولية في تهميش…

    مدير النشر : حفيظة الدليمي   /   جميع الحقوق محفوظة © 2026
    تصميم وبرمجة WASSLA DIGITAL

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد