فكرت طويلا ولم أنم إلا قليلا

بقلم فاطمة الزهراء صلاح /كاتبة مغربية

فكرت طويلا ولم أنم إلا قليلا

العنف والجريمة والخوف من الناس من الرجال من الفقر والتقرقيب والجنون في الشوارع وفي السويقة. .. وفي الأحياء الغنية لأنها فارغة من كل روح… وأبواب الحديد … لننام بنصف الخوف لو استطعنا

وعن أحلام بنيناها في الشباب والكلية … والحي النظيف.. والأسرة الحريصة. .. والجار القريب والأستاذ الشامخ والتوجيهوتأثير الأحزاب والجمعيات والدراسة بأقل الأشياء.. والحلم

لم أنم إلا قليلا

مهول أن أخرج للشارع قبل أن تحضنني السيارة ولا علم لي بما سيواجهني من قلة الأدب في سني

والدباز. .. والأصوات العالية على الهواتف … والتنخيمة والبزاق وبقايا السجائر .. ورايبي جميلة وبيمو وميريندا ورائحة الحشيش ….

خصوصا بين حارسي السيارات وأية رائحة!!!!!

والزبل المفرقع … وحراس السيارات … المخبرين

وكلام تحت الحزام من حارسي السيارات

سمعت مراهقات تنطقن بنفس المصطلحات … تراشق بينهن. أو مع المراهقين … لا حشومة لا عيب ..

التربية أسيادي ….

أمهات في الشوارع ً بملابس البيت

والبنوارات أصبحت جلالب أوااااه ولا من يتكلم … حشومة!

الشوارع كالمطابخ بلباس النوم … أن الفصل فصل الشتاء …. لا أناقة ولا وجه مبشور ولا خمار مفرح..

الشارع فقد الأناقة نهائيا ….

بين الرمادي والأسود البني تتنزل الرؤوس المغلفة في الشوارع .. بمشيات صندلات البيت … والمؤخرة مفتوحة مشرعة لتفريغ لأطفال واللي جا برزقو

ماكاين غير ولد وأطلق. ..

من سيخطط للبلد بصوت عال

من سيواجهنا بالتنظيم العائلي

يفيقنا من أهل القرى

المسؤولية دائما مقتسمة أسيادي … دائما مقتسمة. … دور العائلة والنمو الديمغرافي والرأس الفارغ ولا علاقة له بالتعليم …. ثقافة القرية أسيادي. .. انتقمت القرية وهاهي تهدم البلد …. وأي انتقام هذا ….. الكلخ!
وأصبح الوطن قرية من الفلاحين الأميين

وأصبحنا نتفرج على بقايا المدن وهي تتبهدل والقرية تحكم بتقاليدها أعرافها أميتها فقرها نموها الديمغرافي. .. وأزبالها

ويشتكون على التلفزة وينسون عدم التخطيط وظلم الأطفال … وخلق المتسكعين المتقرقبين اللصوص والمجرمين والداعشيين. .. الله يأخذ فيكم الحق.

نتساءل ونحن نعرف… أولييييييييي نعرف ولا نتحركووووو

من سيأخذ الميكرو ويجهر.. يقول …. يخطط … الكل يتبع

تعبنا من اللقاءات والمؤتمرات والندوات والجمعيات وشوفوني راني هنا راني هنا … الكل يفتخر بفراغه ونقصه ونرجسيته. .. شنو قضيتووووو ..

أبتسم على غبائكم وأنتم تتمخترون في صوركم الجديدة والقديمة وكأنكم تبحثون عن حب ضاع وسط التبن

ها ككنتوووو ها كولييييتووووو … شفوني… أولييييييييي أوااااااااه

وتقضون على بما تبقى مني بقهوتكم ورودكم وشكلطاتكم والبنفسج! !!!!!

فراغ والله

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد