إعلاميون وسياسيون يطالبون بالتفاتة ملكية لمعالجة الصحفية مليكة مالك

ريتاج بريس

كثيرون لم يكن في علمهم معاناة  الإعلامية مليكة مالك مع المرض لولا الصفحة التي انشأتها الزميلة خديجة سنصر تحت عنوان لنصلي جميعا من أجل زميلتنا “مليكة مالك”  والتي تفاعل معها الزملاء الصحافيون.. والفايسبوكيون 

طالبين من العلي القدير أن يمن بالشفاء العاجل على صديقتنا وزميلتنا  بالصحة والعافية.

 مليكة  من الصحفيات اللامعات في المغرب برزت بين أقوى مقدمي البرامج الحوارية منذ نشأة القناة الثانية، في محنة مادية وصراع صحي مع مرضها العضال، وحيدة داخل مكان إقامتها بحي أكدال بالعاصمة الرباط.

أجرت في الآونة الأخيرة عمليتين جراحيتين، وهي الآن تعد تحليلات طبية من أجل إجراء عملية جراحية ثالثة، لعلاج مرض عضال ألم بها بشكل مفاجئ، مقابل وضعها المادي الذي لا يتيح لها إجراء صحيا، لحرمانها من التغطية الصحية.

الوضعية الحرجة للإعلامية المغربية أثارت حفيظة عدد من الإعلاميين والسياسيين، الذين أبدوا تعاطفهم معها. ورغم أن ملفها الصحي يوجد حاليا لدى وزارة الاتصال، إلا أن المعنيين توقفوا عند ضرورة أن يوضع ملف مليكة ملاك لدى الديوان الملكي، “طلبا لالتفاتة ملكية شاملة تعيد  الأمل والحياة من جديد إلى إعلامية  أعطت الكثير للإعلام المغربي”.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد