بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن
رب المزرعة ….
في بيتيان حضر
فهو بي يحتمي
يهب صدري للرصاصة
وبعدها ينجلي
ينسى ان دمي يجري
ولن يسعفني
فهو ولي نعمتي
وهذا يكفي
ان حدث واخبره اخي
انه من غيري
مزرعته تضيع
وللثمار لن يجني
رغم التطبيع
لا يهمه فقد كدس
الروز ف الاكياس
وله ان يتسلى
بشجون صوت اكبادي
ترعى ف الوادي
وان صاحت ف الأعالي
فلا ارض عادت
لتهز اقدام الاحفاد
وفعلا ما عادت
لأنها بيعت اسهما
ف بورصة الاعياد
فاعلموا انها كانت
رواء من دم اجدادي
ولها ان تكون رواء
من دم الاحفاد