وسط حضور رسمي كبير جثمان زليخة نصري يوارى الثرى
زينب الدليمي
في موكب جنائزي مهيب تقدم كل من ولي العهد الامير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد و رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران لتشييع الراحلة زليخة نصري مستشارة الملك محمد السادس إلى مثواها الأخير، وشارك في مراسيم التشييع، التي جرت عصر يومه الأربعاء بمقبرة الشهداء بالرباط، مستشاري الملك فؤاد عالي الهمة، وياسر الزناكي و عدد من الوزراء و الشخصيات السياسية والفاعلين الحقوقيين و الجمعويين.
شهادات في حق الفقيدة زليخة نصري
بن ناصر نصري ابن شقيق الراحلة
تحدث بن ناصر نصري ابن شقيق الراحلة عن عمته ، بالقول إنه لن تفتقدها العائلة فقط بعد رحيلها، بل سيفتقدها الشعب كافة والملك محمد السادس، مضيفا بأنها إنسانة محبوبة من الجميع وامرأة بشوشة، وكانت مجردة من الأنانية، وتبتغي سعادة المغاربة ،أرجو منكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة .
صلاح الدين مزوار
قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، في تصريحه إن المغرب يفقد اليوم شخصية فذة، وامرأة مشهود لها بأخلاقها الحميدة ومسارها المتفرد، وبإخلاصها لوطنها وحبها وعطائها له، مؤكدا أن الشخصيات من طينة الفقيدة زليخة نصري يسجلهم التاريخ بمداد الفخر والاعتزاز.
مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة
إن الفقيدة زليخة النصري شخصية وطنية بارزة عرفت بكفاءتها وتفانيها في عملها وإخلاصها لوطنها وملكها، كما يشهد لها كل من عرفها عن قرب بدماثة خلقها وحسن معاملتها وقدرتها التدبيرية العالية لاسيما في المجال الاجتماعي أتقدم إلى جميع أفراد عائلتها بخالص العزاء، راجيا لهم الصبر والسلوان ، وللفقيدة الرحمة والغفران، والنعيم الدائم في الفردوس الأعلى .
محمد نجيب بوليف
من جانبه، عبر محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب المكلف بالنقل عن عميق حزنه وتأثره لرحيل الفقيدة زليخة نصري، قائلا كانت قدوة لنساء هذا الوطن، بما عرف عنها من التفاني في عملها وحنكتها في مشوارها كأول امرأة مستشارة لصاحب الجلالة، مضيفا أن الفقيدة كانت قريبة من هموم الناس وتشتغل بتفان في القضايا ذات البعد الاجتماعي رحمها الله و أدخلها فسيح جنانه.
صلاح الوديع الحقوقي والمعتقل السياسي السابق
إن وفاة زليخة نصري تعد خسارة كبيرة للمغرب فعادة نقول رجل دولة، واليوم يحق لنا أن نقول أننا فقدنا امرأة دولة، فالفقيدة كانت لديها القدرة على فرض نفسها في محيط رجولي بامتياز، وكونها امرأة، هذا الأمر لم يشكل لها مركب نقص أبدا فمعرفتي بالراحلة بدأت في سياق صداقتها وعملها مع أختي الراحلة آسية الوديع إلى جانب مناسبات عمومية أخرى، حيث كانت تتميز بجديتها وحزمها في أداء المهام المنوطة بها