المقبض

صالح جبار خلفاوي

مقبض الباب يحوي أصابعي .. التي حاولت سحبه في الشتاء الماضي .. ما زال مفتوحا على مصراعيه .. رغم تغير الفصل ليصبح الجو حارا يغزو دبق الحشرات .. بصماتي تحمل أثر الطلاء .. البارحة تذكرت النجمة التي كنا نرصدها من وراء الزجاج البارد .. اليوم أختفت .. لااراها في مكانها المعهود .. حاولت ارجاع الرتاج .. لكن القفل صدأ من الاهمال .. وسقف الامنيات تقلص حتى صارت بقايانا حجر ينزف .. فصول تتقلب .. اصابع تحوي رعشة مقبض .. باب لم يغادر ناقوس ذاكرةتقرع بلا توقف .. كل الابواب موصدة الا بابنا الازلي مخلوع الضلفتين .. – الليلة اغادر … اطلب منك الصفح .. أبرأ ذمتي .. يدك لم تمل من التلويح بالمنديل الورقي .. نظرات لم تتعب من التحديق الطويل .. نحو مديات الوان مزخرفة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد