الرباط/زينب الدليمي
أدى تدني ترتيب المغرب في قطاعات الصحة والتعليم وكفاءة أسواق العمل في تراجع تصنيفه في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”،حول مؤشر التنمية الشاملة وحل بالمرتبة الأخيرة للائحة الدول الناشئة.
كما حصل المغرب على الرتبة 41 في ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، ونمو إنتاجية العمل بـ 2 بالمائة و توقعات الحياة الصحية فحصل على 1.7 نقطة، ونسبة التوظيف قدرت بناقص 0.4 بالمائة، و صافي الدخل قدر بناقص 0.2 بالمائة، وصافي الادخار سجل ناقص 1.9 بالمائة.
وتصدرت قائمة الدول الناشئة لتوانيا، تلتها أذربيجان، ولاتيفيا، وبولندا، فباناما، وحلت كرواتيا في الرتبة السابعة متبوعة بالأروغواي، والشيلي، فرومانيا.
كما تصدرت النرويج قائمة الدول المتقدمة متبوعة بإيسلندا، ثم لوكسمبورغ، وسويسرا، والدانمارك، فالسويد، وهولندا، وإيرلندا، وأستراليا.
وقد قام المنتدى الاقتصادي للعام الجاري بتعديل عدد المؤشرات الرئيسية من 7 إلى 3 والتخفيض من المؤشرات الفرعية من 15 إلى 12 وهي مؤشرات تهدف إلى مساعدة دول العالم لتحقيق التقدم والتنمية، ويتم من خلالها تحديد العوامل التي تؤثر على وجود مشاركة مجتمعية تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاستفادة منها .
ويضم التقرير هذا العام 103 دولة مقسمة إلى مجموعتين أساسيتين الأولى تضم 29 دولة متقدمة، والثانية 74 دولة نامية وقد تم تجميع كل هذه المؤشرات في مؤشر عالمي مركب سمي مؤشر التنمية الشاملة والذي يقيس “اتجاه التنمية الشاملة “تراكميا خلال السنوات الخمس الأخيرة لـ103 دولة من التي تتوفر بياناتها لدى المنتدى الاقتصادي العالمي ،هذا وقد جاءت مصر في ذيل مجموعة الدول النامية في المركز 70 في الوقت الذي حلت الجزائر في المركز 18 ضمن المجموعة ذاتها .